الموقع يعمل في وضع الاختبار!
07 سبتمبر, 2026   |   25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:34
شروق
05:55
الظهر
12:21
العصر
16:54
المغرب
18:50
العشاء
20:08
Bismillah
07 سبتمبر, 2026, 25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

حصل أفضل المدرس لعلم العقيدة على التذكرة المجانية لرحلة الحج

18.05.2023   2409   1 min.
حصل أفضل المدرس لعلم العقيدة على التذكرة المجانية لرحلة الحج

كما ذكرنا سابقًا أقيمت في 16 مايو المرحلة الجمهورية لمسابقة  "أفضل مدرس علوم العقيدة " بين التربويين و مدرسي المؤسسات التعليمية الدينية المتوسطة التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان في مدرسة علم الحديث الشريف في مدينة سمرقند.

من بين المعلمين الذين شاركوا في المسابقة  فاز ما يلي بالمراكز الأول والثاني والثالث:

المركز الاول:  محمودوف أسرارخان المدرس في مدرسة "مير – عرب"  العليا وهو حصل على دبلوم المستوى الأول والتذكرة المجانية لرحلة "الحج".

المركز الثاني: بردايوف عبد القادر من كبار المدرسين في معهد طشقند الإسلامي  وهو حصل على دبلوم المستوى الثاني والتذكرة المجانية لسفر "العمرة" .

حصلت على المركز الثالث صنابر محمد خواجايوفا المدرسة في المؤسسة "خديجة كبرى" التربوية الإسلامية الخاصة للنساء والفتيات وهي حصلت على دبلوم المستوى الثالث وثلاجة.

وحصل باقي المشاركين على الشهادات الفخرية من جانب إدارة مسلمي أوزبكستان والهدايا النذكارية من إدارة مسلمي أوزبكستان وصندوق "الوقف" الاجتماعي الخيري  والمكاتب الإقليمية لإدارة مسلمي أوزبكستان والمنظمين.

بالإضافة إلى ذلك  وفقًا لقواعد المسابقة ابتداءً من العام الدراسي الجديد  مكافأة قدرها 40٪ من الراتب الشهري للمشترك الذي حصل على المركز الثالث و 30٪ من الراتب الشهري للمشاركين الحاصلين المراكز بعد المراكز الثلاثة الاولى  من أموال مكان عملهم الرئيسي (مؤسسة تعليمية).

ويبارك الله علي جميعً الفائزين ونتمنى التوفيق والفوز لباقي المشاركين في المستقبل.

 

خدمة الصحافة لادارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   108736   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.