نشر مقال بعنوان "مذكرات تفاهم تم توقيعها مع أوزبكستان في مجال الدين وحقوق الإنسان والطاقة الذرية" في صحيفة "اليوم" المركزية السعودية ، حسبما نقل مراسل "دنيا."
يشار إلى أن هذه الوثائق تم التوقيع عليها بين مجلس وزراء بالمملكة العربية السعودية ولجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية وبين المركز الوطني لحقوق الإنسان بجمهورية أوزبكستان ولجنة حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية.
وكذلك لمناقشة مشروع اتفاق بين حكومتي جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية بشأن التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية أعطي الصلاحيات لوزير الطاقة السعودي و رئيس مجلس الإدارة بمدينة الطاقة الذرية والمتجددة التي سميت بإسم الملك عبد الله أو نائبه لإجراء مفاوضات مع الجانب الأوزبكي كما كتبت صحيفة " اليوم ".
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله