الموقع يعمل في وضع الاختبار!
12 سبتمبر, 2026   |   1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:40
شروق
06:00
الظهر
12:19
العصر
16:47
المغرب
18:42
العشاء
19:58
Bismillah
12 سبتمبر, 2026, 1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

آفاق التعاون مع أوزبكستان في عيون الصحافة السعودية

18.05.2023   2683   1 min.
آفاق التعاون مع أوزبكستان في عيون الصحافة السعودية

نشر مقال بعنوان "مذكرات تفاهم تم توقيعها مع أوزبكستان في مجال الدين وحقوق الإنسان والطاقة الذرية" في صحيفة "اليوم" المركزية السعودية ، حسبما نقل مراسل "دنيا."

يشار إلى أن هذه الوثائق تم التوقيع عليها بين مجلس وزراء بالمملكة العربية السعودية ولجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية وبين المركز الوطني لحقوق الإنسان بجمهورية أوزبكستان ولجنة حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية.

وكذلك  لمناقشة مشروع اتفاق بين حكومتي جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية بشأن التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية أعطي الصلاحيات لوزير الطاقة السعودي و رئيس مجلس الإدارة بمدينة الطاقة الذرية والمتجددة التي سميت بإسم الملك عبد الله أو نائبه لإجراء مفاوضات مع الجانب الأوزبكي كما كتبت صحيفة  " اليوم ".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   85379   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.