الموقع يعمل في وضع الاختبار!
17 سبتمبر, 2026   |   6 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:45
شروق
06:05
الظهر
12:18
العصر
16:40
المغرب
18:33
العشاء
19:49
Bismillah
17 سبتمبر, 2026, 6 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مسابقة جمهورية أوزبكستان للقرآن الكريم

06.03.2018   6078   4 min.
مسابقة جمهورية أوزبكستان للقرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم
مسابقة جمهورية أوزبكستان للقرآن الكريم

يقول الله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا "
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " خيركم من تعلم القران وتعلمه "
وفي حديث آخر:" إن لله أهلين هم أهل القرآن أهل الله و خاصته "

ومن خلال هذا المنطلق قال رئيس الدولة السيد الرئيس شوكت ميرضيايوف حفظه الله ورعاه وسدد الله خطاه في الدارين: " كم نحن سعداء إذا استطعنا أن نسمع و نتعلم كلام ربنا القرآن الكريم ثم نسمعه و نعلمه للناس؟! كم نحن سعداء عندئذ؟!
منذ أن تولى الرئاسة في جمهورية أوزبكستان بدأ الإصلاحات في كثير من المجالات وينشر العدالة بين شعبه ودعى إلى الاهتمام و الاعتزاز بالدين و إجلال علمائه، وأكبر دليل على ذلك كانت مسابقة القرآن الكريم التي تقام حاليا تحت إشرافه من بداية هذه السنة في كل بقعة من بقاع أوزبكستان.

وتقام هذه المسابقة القرآنية برعاية إدارة مسلمي أوزبكستان وكلفت جل المسؤولية عليها وقام في هذه الخدمة فريق من الأساتذة وقراء البلاد. 

 

أهداف المسابقة

أ - الاهتمام بكتاب الله الكريم والعناية بحفظه وتجويده وتفسيره.
ب - تشجيع أبناء المسلمين من شباب وشابات على الإقبال على كتاب الله حفظاً وعناية وتدبرًا.
ج - ربط الأمة بكتاب ربها.
د - تهيئة حفاظ القرآن للمشاركة في المسابقات الدولية.
ه - إبراز القدرات المتميزة ومكامن الإبداع لدى حفاظ القرآن الكريم.
و- العناية بالعلوم المتعلقة بالقرآن الكريم كالقراءات والتفسير والحديث.
                                       

أنواع و فروع المسابقة

الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم  (لكافة المتقدمين من الذكور والإناث)
الفرع الثاني: تلاوة القران الكريم بالإتقان وحسن الصوت برواية حفص عن عاصم ( لكافة المتقدمين من الذكور و الإناث)
 

مراحل المسابقة

  • تصفيات على مستوى المحليات والأيام الختامية (من 15 يناير إلى 15 فبراير)
  • تصفيات على مستوى المحافظات والأيام الختامية (من 17 فبراير إلى 18 مارس)
  • تصفيات على مستوى جمهورية أوزبكستان و الأيام الختامية (في أواخر شهر أبريل)

 

ضوابط القبول

  • أن يكون مواطن أوزبكستان.
  • أن يكون عمر المتسابق تحت سن الثامن عشر إلى الأربعين.
  • أن لا يكون المتسابق في التلاوة قد حفظ القران الكريم كاملا.

معلومات عامة

المسابقة مفتوحة لكل أولياء الأمور و لكل من يرغب الحضور وعدد المتسابقين الذين سجلوا أسماءهم 5366 متسابقا وثلهم نساء.
المسابقة تذاع في القنوات التلفزيونية الأوزبكية وعن طريق الموقع muslim.uz   الناس حول العالم يشاهدون المسابقة مباشرة.
رحب الشعب الأوزبكي هذه المسابقة ترحيبا واسعا واستقبلوها أحسن الاستقبال بالحب و الشوق. وفي أيام الختامية أحيانا يصبح اليوم يوم عيد من فرحتهم و بسعادتهم بما يحدث في بلادهم، لأن مثل هذه المسابقة أول مرة تحدث في تاريخهم القريب والبعيد.
وينتظر أن في نهاية المسابقة سيأتي جمع من كبار العلماء والمسؤولين بالعالم العربي و الإسلامي.
 و في الوقت الحالي المسابقة تقام بين المؤسسات والجامعات الدينية والفائزون يذهبون إلى مسابقة على مستوى الجهورية.
و ببركة القران الكريم نزلت البركة والسكينة في البلاد والشعوب ودخلت السرور والسعادة على قلوب الناس، سائلين الله تعالى أن يديم هذه النعمة ويزيدها من عام لآخر.

 

مقالات أخرى

قَصَّرَتِ السُّعُودِيَّةُ صَلاَحِيَّةَ تَأْشِيرَةِ العُمْرَةِ إِلَى شَهْرٍ وَاحِدٍ

04.11.2025   190051   1 min.
قَصَّرَتِ السُّعُودِيَّةُ صَلاَحِيَّةَ تَأْشِيرَةِ العُمْرَةِ إِلَى شَهْرٍ وَاحِدٍ

أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عن تقليص فترة صلاحية تأشيرة الدخول لأداء العمرة من ثلاثة أشهر إلى شهر واحد فقط من تاريخ الإصدار، بينما تبقى مدة الإقامة المسموح بها بعد الوصول دون تغيير — أي ثلاثة أشهر كاملة داخل المملكة.

وبحسب النظام المحدث، ستُلغى تأشيرة العمرة تلقائيًا إذا لم يدخل المعتمر المملكة خلال 30 يومًا من تاريخ إصدارها. ومع ذلك، تبقى فترة الإقامة المسموح بها بعد الدخول — والتي تصل إلى ثلاثة أشهر — دون أي تعديل، مما يمنح الزوار مرونة في أداء مناسكهم وإقامتهم داخل البلاد.

وأكد أحمد بجعيفر، المستشار في اللجنة الوطنية للعمرة والزيارة، أن هذه التغييرات تأتي في إطار الاستعداد لاستقبال الزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين مع انتهاء فصل الصيف واعتدال درجات الحرارة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ويشهد موسم العمرة الحالي، الذي بدأ في أوائل شهر يونيو، أرقامًا غير مسبوقة، إذ تجاوز عدد المعتمرين القادمين من الخارج أربعة ملايين خلال خمسة أشهر فقط، وهو رقم يفوق إجمالي الأعداد المسجلة في مواسم كاملة سابقة، مما يعكس الطلب العالمي المتزايد على أداء شعيرة العمرة.