بسم الله الرحمن الرحيم
مسابقة جمهورية أوزبكستان للقرآن الكريم
يقول الله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا "
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " خيركم من تعلم القران وتعلمه "
وفي حديث آخر:" إن لله أهلين هم أهل القرآن أهل الله و خاصته "
ومن خلال هذا المنطلق قال رئيس الدولة السيد الرئيس شوكت ميرضيايوف حفظه الله ورعاه وسدد الله خطاه في الدارين: " كم نحن سعداء إذا استطعنا أن نسمع و نتعلم كلام ربنا القرآن الكريم ثم نسمعه و نعلمه للناس؟! كم نحن سعداء عندئذ؟!
منذ أن تولى الرئاسة في جمهورية أوزبكستان بدأ الإصلاحات في كثير من المجالات وينشر العدالة بين شعبه ودعى إلى الاهتمام و الاعتزاز بالدين و إجلال علمائه، وأكبر دليل على ذلك كانت مسابقة القرآن الكريم التي تقام حاليا تحت إشرافه من بداية هذه السنة في كل بقعة من بقاع أوزبكستان.
وتقام هذه المسابقة القرآنية برعاية إدارة مسلمي أوزبكستان وكلفت جل المسؤولية عليها وقام في هذه الخدمة فريق من الأساتذة وقراء البلاد.
أهداف المسابقة
أ - الاهتمام بكتاب الله الكريم والعناية بحفظه وتجويده وتفسيره.
ب - تشجيع أبناء المسلمين من شباب وشابات على الإقبال على كتاب الله حفظاً وعناية وتدبرًا.
ج - ربط الأمة بكتاب ربها.
د - تهيئة حفاظ القرآن للمشاركة في المسابقات الدولية.
ه - إبراز القدرات المتميزة ومكامن الإبداع لدى حفاظ القرآن الكريم.
و- العناية بالعلوم المتعلقة بالقرآن الكريم كالقراءات والتفسير والحديث.
أنواع و فروع المسابقة
الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم (لكافة المتقدمين من الذكور والإناث)
الفرع الثاني: تلاوة القران الكريم بالإتقان وحسن الصوت برواية حفص عن عاصم ( لكافة المتقدمين من الذكور و الإناث)
مراحل المسابقة
ضوابط القبول
معلومات عامة
المسابقة مفتوحة لكل أولياء الأمور و لكل من يرغب الحضور وعدد المتسابقين الذين سجلوا أسماءهم 5366 متسابقا وثلهم نساء.
المسابقة تذاع في القنوات التلفزيونية الأوزبكية وعن طريق الموقع muslim.uz الناس حول العالم يشاهدون المسابقة مباشرة.
رحب الشعب الأوزبكي هذه المسابقة ترحيبا واسعا واستقبلوها أحسن الاستقبال بالحب و الشوق. وفي أيام الختامية أحيانا يصبح اليوم يوم عيد من فرحتهم و بسعادتهم بما يحدث في بلادهم، لأن مثل هذه المسابقة أول مرة تحدث في تاريخهم القريب والبعيد.
وينتظر أن في نهاية المسابقة سيأتي جمع من كبار العلماء والمسؤولين بالعالم العربي و الإسلامي.
و في الوقت الحالي المسابقة تقام بين المؤسسات والجامعات الدينية والفائزون يذهبون إلى مسابقة على مستوى الجهورية.
و ببركة القران الكريم نزلت البركة والسكينة في البلاد والشعوب ودخلت السرور والسعادة على قلوب الناس، سائلين الله تعالى أن يديم هذه النعمة ويزيدها من عام لآخر.
تم في 23 يناير من هذا العام عقد الاجتماع الدوري الميداني ضمن إطار المبادرات التوجيهية التي أطلقها رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر.
خلال اجتماع مجلس العلماء تحت شعار "سنصبح مخلصين لأوزبكستان الجديدة ومروجين للمعنويات". وقد انعقد هذا الاجتماع النموذجي في منطقة بيشكيو التابعة لولاية بخارى برئاسة كبير الأئمة والخطباء ببخارى جابر داملا إيلوف. وشارك في الاجتماع أئمة المساجد و نواب الأئمة وعلماء الأحياء والمسؤولون المحليون والمسنون من الرجال والنساء في المنطقة. وتم التأكيد بشكل خاص على أهمية تربية الشباب في الأحياء وتعزيز اهتمامهم بالعلم والمعرفة.
بعد الاجتماع زار الأئمة بثمانية مساجد وممثلون عن الأحياء 37 حيًا، حيث تفقدوا أحوال أكثر من 80 أسرة. وشملت الزيارات على سبيل المثال، تكريم إبراهم بابا طاهروف، أحد أبطال العمل البالغ من العمر 100 عام والمقيم في حي "صدر". كما زاروا بارشينوي أويزوفا، وهي من ذوي الإعاقة في المجموعة الأولى ورائدة أعمال تقطن في حي "الاستقلال" إلى جانب أشخاص آخرين بحاجة إلى الدعم الاجتماعي حيث تم تقديم المساعدات المادية بالتعاون مع الرعاة.
كما زار المشاركون روضة الأطفال "مختاباي" التي تتسع لـ130 طفلًا وتم بناؤها وفق مشاريع حديثة حيث قضوا وقتًا مع الأطفال وأدخلوا البهجة على قلوبهم.
وتم في مستشفى "TJS MED" الواقع في حي "السوق الجديد" الاطمئنان على صحة المرضى وتقديم مساعدات مالية لتكاليف العلاج والأدوية.
وفي فترة ما بعد الظهرأدى كبير الأئمة بالولاية جابر داملا إيلوف صلاة الظهر في مسجد "خواجة روشناي" بينما أدى أئمة المساجد الآخرون الصلاة في المساجد المخصصة لهم. بعد الصلاة، ألقوا خطبًا تناولت المواضيع الهامة ودعوا لأجل خير الأمة والشعب.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في ولاية بخارى.