يحتل تكريم كبار السن واحترام معلمنا وعلمائنا مكانة خاصة في قيمنا الوطنية والدينية. والسبب أنهم يكرسون حياتهم لخدمة مصلحة الدين والشعب.
تم تنظيم مثل هذا الحدث التكريمي في 14 مايو بمبادرة من مكتب تمثيل في ولاية سمرقند بادارة مسلمي أوزبكستان. وأقيم الاجتماع الخيري باسم "تذكار وتقدير اشهر العلماء والمفكرين الذين عاشوا في مدينة سمرقند. تحت رعاية شركة "سام شيرين 786".
وقد حضر هذا الحفل الكريم افراد عائلات المعلمين الراحلين و مدرسين فخريين الذين يعملون حاليا في المؤسسات التعلمية المتوسطة وكبار أئمة الحي والمدينة.
افتتح الحفل كبير رئيس الأئم والخطباء لولاية سمرقند / زين الدين داملا إيشانقولوف الذي تذكر المعلمين الذين خدموا في ازدهار الدين الاسلامي لسنوات عديدة في الولاية. واستمر الشيخ علي جان قاري في الحدث بإلقاء محاضراته الهادفة والمثيرة للإعجاب واستمتعت الجماهير بالتنويرالديني.
وخلال الحفل تم عرض شريط فيديو يوضح فيه مسارات الحياة والأعمال الصالحة للمعلمين الذين خدموا لسنوات عديدة في خدمة الدين. الاسلامي.
وفي نهاية الحفل تم احترام المعلمين المكرمين وتذكرالمعلمين المتوفين مرة أخرى ودعي على حقهم بدعاء الخير من الله عز و جل.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.
أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.
ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.
"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.
وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.
وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.
" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" - قال السيد / إمام الدين حسين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.