يتم تنظيم سفر الحج والعمرة في أوزبكستان بموجب قرار مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان بشأن "إجراءات تحسين أعمال تنظيم سفر الحج والعمرة" الصادر في 7 يونيو عام 2017.
وينص قرار مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على تكليف المجلس الاجتماعي الخاص بتنظيم سفر الحج والعمرة وهيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان بتنظيم سفر الحج والعمرة.
ويحق للمجلس الاجتماعي الخاص بتنظيم سفر الحج والعمرة وهيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان التواصل مع وزارت المملكة العربية السعودية ذات الصلة وإبرام العقود الخاصة بالمؤسسات التي تقدم الخدمات للحجاج والمعتمرين وكذلك بالفنادق وشركات النقل والمطاعم.
ومن هذا المنطلق تتولى هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان بتوديع الحجاج والمعتمرين إلى المملكة العربية السعودية واستقبالهم في أوزبكستان وتنظيم تواجدهم في الأراضي المقدسة.
واليوم كثرت الدعاية بلا أساس عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن تنظيم سفر الحج وتكاليفه والخدمات المقدمة للحجاج.
وتقتضي تشريعات المملكة العربية السعودية بتنظيم سفر الحج من قبل الجهات المختصة لبلدان العالم وذلك من خلال العقود الموقعة مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية.
وفي هذا السياق لا تقوم الشركات السياحية بتنظيم سفر الحج ومحاولتها في التدخل في مثل هذه الأعمال تعتبر انتهاكا للتشريعات سارية المفعول.
ومن جانب آخر في حال دخول أراضي المملكة لأداء مناسك الحج بالطرق غير الشرعية يتخذ قرار الترحيل من المملكة وحظر دخول الأراضي السعودية لمدة 10 أعوام وفرض الغرامة المالية قدرها 100 ألف ريال سعودي ما يزيد 26 ألف دولار أمريكي.
وكالة أنباء أوزبكستان
يحث ديننا الحنيف على العناية بالمحتاجين و المرضى و ذوي الإعاقة ويؤكد على الأجر العظيم لهذه الأعمال. وقد جعل العاملون في المجال الديني من أئمة وخطباء هذه الأعمال الخيرية جزءًا من مهامهم اليومية. إذ نجدهم دائمًا في مقدمة المهتمين بالمحتاجين وذوي الإعاقة سواء في الفعاليات الدينية والتنويرية المقامة في الأحياء أو خلال اللقاءات الميدانية.
بمناسبة "اليوم الدولي لذوي الإعاقة" الذي يصادف 3 ديسمبر ازداد النشاط الخيري في جميع أنحاء البلاد. حيث قام العاملون في إدارة مسلمي أوزبكستان الأئمة والخطباء وممثلو صندوق الوقف بتنفيذ العديد من الأعمال الخيرية.
كما شارك موظفو ممثلية مدينة طشقند في هذه الفعاليات، حيث زاروا دار الأطفال ذوي الإعاقة الجسدية رقم 36. وخلال هذه الزيارة، أجروا حوارات ودية مع الأطفال وقدموا ملابس وحلويات وهدايا متنوعة بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون سوم.
بالإضافة إلى ذلك، وبمبادرة من إمام وخطيب مسجد "ميوازار" في منطقة آلمازار تم حشد الرعاة لتقديم هدايا بقيمة 40 مليون سوم لمدرسة رقم 36 في نفس المنطقة.
وبمشاركة الرعاة والداعمين، قام أئمة ونواب أئمة ولاية طشقند بزيارة حوالي 300 شخص من ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك الأسر ذات الدخل المحدود والفاقدة للمعيل، وقدموا لهم تبرعات بلغت قيمتها 121 مليون سوم.
في ولاية أنديجان اهتم الأئمة في منطقة مرحمت بأحوال ذوي الإعاقة وقدموا لهم الهدايا. أما في منطقة خوجا أباد، فقد نظموا مائدة خيرية خاصة لهذه الفئة في قاعة المناسبات "نور".
في ولاية بخارى تعاون الأئمة مع الرعاة الكرماء لتقديم مساعدات تشمل مواد غذائية ومنتجات منزلية لذوي الإعاقة والمحتاجين. أما في ولاية قشقادريا فقد تم تقديم هدايا بقيمة 15.8 مليون سوم لـ129 شخصًا من ذوي الإعاقة والأسر المحتاجة.
في ولاية فرغانة قام الأئمة بجمع تبرعات بلغت قيمتها 24.75 مليون سوم وتوزيعها على المحتاجين. واستمرت هذه المبادرات الخيرية في جمهورية قاراقلباغستان وولايات نوائي، سمرقند، سرداريا، وخوارزم، حيث أدخلت السعادة على قلوب مئات المواطنين المحتاجين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.