الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان: تنظيم سفر الحج والعمرة ليس من اختصاصات الشركات السياحية

16.05.2023   2764   2 min.
هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان: تنظيم سفر الحج والعمرة ليس من اختصاصات الشركات السياحية

يتم تنظيم سفر الحج والعمرة في أوزبكستان بموجب قرار مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان بشأن "إجراءات تحسين أعمال تنظيم سفر الحج والعمرة" الصادر في 7 يونيو عام 2017.

وينص قرار مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على تكليف المجلس الاجتماعي الخاص بتنظيم سفر الحج والعمرة وهيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان بتنظيم سفر الحج والعمرة.   

ويحق للمجلس الاجتماعي الخاص بتنظيم سفر الحج والعمرة وهيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان التواصل مع وزارت المملكة العربية السعودية ذات الصلة وإبرام العقود الخاصة بالمؤسسات التي تقدم الخدمات للحجاج والمعتمرين وكذلك بالفنادق وشركات النقل والمطاعم. 

ومن هذا المنطلق تتولى هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان بتوديع الحجاج والمعتمرين إلى المملكة العربية السعودية واستقبالهم في أوزبكستان وتنظيم تواجدهم في الأراضي المقدسة. 

واليوم كثرت الدعاية بلا أساس عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن تنظيم سفر الحج وتكاليفه والخدمات المقدمة للحجاج. 

وتقتضي تشريعات المملكة العربية السعودية بتنظيم سفر الحج من قبل الجهات المختصة لبلدان العالم وذلك من خلال العقود الموقعة مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية. 

وفي هذا السياق لا تقوم الشركات السياحية بتنظيم سفر الحج ومحاولتها في التدخل في مثل هذه الأعمال تعتبر انتهاكا للتشريعات سارية المفعول. 

ومن جانب آخر في حال دخول أراضي المملكة لأداء مناسك الحج بالطرق غير الشرعية يتخذ قرار الترحيل من المملكة وحظر دخول الأراضي السعودية لمدة 10 أعوام وفرض الغرامة المالية قدرها 100 ألف ريال سعودي ما يزيد 26 ألف دولار أمريكي. 

               وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   109882   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.