الموقع يعمل في وضع الاختبار!
06 سبتمبر, 2026   |   24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:32
شروق
05:54
الظهر
12:21
العصر
16:55
المغرب
18:52
العشاء
20:09
Bismillah
06 سبتمبر, 2026, 24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مكالمة هاتفية بين فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا

27.02.2018   3628   2 min.
مكالمة هاتفية بين فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا

أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 26 فبراير الحالي مكالمة هاتفية مع فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا. 

وهنأ فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان من صميم القلب بيوم ميلاده مشيرا إلى مساهمته البالغة في تطوير علاقات الأخوة والشراكة الإستراتيجية بين أوزبكستان وتركيا واهتمامه الكبير الرامي إلى ترسيخ التعاون ذي المنفعة المتبادلة وجهوده في هذا الشأن. 

وأشار الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية إلى أن زيارة الرئيس الأوزبكي لتركيا في شهر أكتوبر عام 2017 خلقت أرضية متينة لتطوير التعاون متعدد الأبعاد وذي المنفعة المتبادلة بين البلدين. 

وأعرب فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف عن شكره على تهانيه الصادقة وتمنياته الطيبة مشيرا إلى أنه يرى في شخصية الرئيس الأوزبكي شقيقا وشريكا في سبيل ترسيخ التعاون الأوزبكي التركي الشامل. 

واتفق رئيسان على تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها والاتفاقيات الموقعة وبصفة خاصة على تنفيذ المشاريع المشتركة في مجالات التجارة والاستثمار والبنوك والمالية والنقل والسياحة وغيره من الميادين. 

وأكد الجانبان على ضرورة عقد جلسة اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي في إطار الاستعدادات لزيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا لجمهورية أوزبكستان ومناقشة مسائل تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها مسبقا. 

وناقش الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية بالتفاصيل مستقبل توسعة نطاق التعاون الأوزبكي التركي وتبادلا الآراء حول بعض القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. 

وفي ختام المكالمة الهاتفية أعرب زعيما البلدين عن استعدادهما لتطوير وترسيخ علاقات الصداقة والأخوة الأزلية والتعاون الوثيق التقليدي بين أوزبكستان وتركيا.   

 

 

وكالة أنباء أوزبكستان
مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   485784   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر