الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مكالمة هاتفية بين فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا

27.02.2018   3779   2 min.
مكالمة هاتفية بين فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا

أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 26 فبراير الحالي مكالمة هاتفية مع فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا. 

وهنأ فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان من صميم القلب بيوم ميلاده مشيرا إلى مساهمته البالغة في تطوير علاقات الأخوة والشراكة الإستراتيجية بين أوزبكستان وتركيا واهتمامه الكبير الرامي إلى ترسيخ التعاون ذي المنفعة المتبادلة وجهوده في هذا الشأن. 

وأشار الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية إلى أن زيارة الرئيس الأوزبكي لتركيا في شهر أكتوبر عام 2017 خلقت أرضية متينة لتطوير التعاون متعدد الأبعاد وذي المنفعة المتبادلة بين البلدين. 

وأعرب فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف عن شكره على تهانيه الصادقة وتمنياته الطيبة مشيرا إلى أنه يرى في شخصية الرئيس الأوزبكي شقيقا وشريكا في سبيل ترسيخ التعاون الأوزبكي التركي الشامل. 

واتفق رئيسان على تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها والاتفاقيات الموقعة وبصفة خاصة على تنفيذ المشاريع المشتركة في مجالات التجارة والاستثمار والبنوك والمالية والنقل والسياحة وغيره من الميادين. 

وأكد الجانبان على ضرورة عقد جلسة اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي في إطار الاستعدادات لزيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا لجمهورية أوزبكستان ومناقشة مسائل تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها مسبقا. 

وناقش الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية بالتفاصيل مستقبل توسعة نطاق التعاون الأوزبكي التركي وتبادلا الآراء حول بعض القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. 

وفي ختام المكالمة الهاتفية أعرب زعيما البلدين عن استعدادهما لتطوير وترسيخ علاقات الصداقة والأخوة الأزلية والتعاون الوثيق التقليدي بين أوزبكستان وتركيا.   

 

 

وكالة أنباء أوزبكستان
مقالات
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   120947   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة