أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 26 فبراير الحالي مكالمة هاتفية مع فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا.
وهنأ فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان من صميم القلب بيوم ميلاده مشيرا إلى مساهمته البالغة في تطوير علاقات الأخوة والشراكة الإستراتيجية بين أوزبكستان وتركيا واهتمامه الكبير الرامي إلى ترسيخ التعاون ذي المنفعة المتبادلة وجهوده في هذا الشأن.
وأشار الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية إلى أن زيارة الرئيس الأوزبكي لتركيا في شهر أكتوبر عام 2017 خلقت أرضية متينة لتطوير التعاون متعدد الأبعاد وذي المنفعة المتبادلة بين البلدين.
وأعرب فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف عن شكره على تهانيه الصادقة وتمنياته الطيبة مشيرا إلى أنه يرى في شخصية الرئيس الأوزبكي شقيقا وشريكا في سبيل ترسيخ التعاون الأوزبكي التركي الشامل.
واتفق رئيسان على تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها والاتفاقيات الموقعة وبصفة خاصة على تنفيذ المشاريع المشتركة في مجالات التجارة والاستثمار والبنوك والمالية والنقل والسياحة وغيره من الميادين.
وأكد الجانبان على ضرورة عقد جلسة اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي في إطار الاستعدادات لزيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا لجمهورية أوزبكستان ومناقشة مسائل تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها مسبقا.
وناقش الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية بالتفاصيل مستقبل توسعة نطاق التعاون الأوزبكي التركي وتبادلا الآراء حول بعض القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وفي ختام المكالمة الهاتفية أعرب زعيما البلدين عن استعدادهما لتطوير وترسيخ علاقات الصداقة والأخوة الأزلية والتعاون الوثيق التقليدي بين أوزبكستان وتركيا.
في يوم 18 ديسمبر من هذا العام عُقد اجتماع في فرع إدارة مسلمي أوزبكستان بولاية فرغانة بمشاركة رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق. رأس الاجتماع كبير الأئمة والخطباء في الولاية، الشيخ عبيد الله داملا عبد الله يوف. وتم خلال الاجتماع تحليل الأعمال التي قام بها العاملون في المجال الديني خلال هذا العام.
وخلال الجلسة تم الإشادة بالجهود الإيجابية التي يبذلها الأئمة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع.
ومع ذلك أُشير إلى وجود بعض القصور في عمل بعض الأئمة والخطباء. وحثهم على ضرورة إصلاح أنفسهم والعمل على تطوير معارفهم ومهاراتهم. كما تم التأكيد على أهمية دعم الأئمة ذوي الخبرة للأئمة الشباب من جميع الجوانب والعمل بنشاط لضمان استقرار البيئة الاجتماعية والمعنوية وضرورة أن يكون الأئمة قدوة حسنة في المجتمع.
وبالإضافة إلى ذلك تمت الإشارة إلى الأفكار التي طرحها سماحة المفتي خلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة رئيس الجمهورية حول نتائج الأعمال في مجال الحماية الاجتماعية وأولويات عام 2025م. وقد تم التأكيد على أن إدخال السرور إلى قلوب الناس ومساعدة المحتاجين والمضطهدين يعد من الأعمال العظيمة ذات الأجر الكبير. وأنه من الضروري أن يكون الأئمة والخطباء ناشطين وقدوة حسنة في هذا المجال أيضًا.
وجرى في ختام الاجتماع تبادل الأفكارحول الخطط المستقبلية وتم تحديد مهام عام 2025م.
قسم الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان بولاية فرغانة.