تم اتخاذ قرار حكومي لتشكيل الأمور المنسقة للعناية بالمقابر وتعمير المساجد والمزارات. وجاء هذا الخبر في قناة الأخبار الحقوقية لوزارة العدل.
طبقا للقرار سيتم تشييد أماكن خاصة بإقامة المراسم الدينية من تشييع الجنائز وإقامة الذكريات في المقابر. ولهذا الغرض من تعمير المساجد والمزارات والعناية بالمقابر سيخصص مبلغ بحجم 3 مليارات سوم للميزانيات الإقليمية.
يجري تنظيم قائمة المساجد القديمة التي تحتاج إلى الترميم وسيتم ترميمها وإعادة بنائها على حساب الصندوق الخيري لصيانة المزارات وتعميرها لدى إدارة مسلمي أوزبكستان ومبالغ التبرع خلال سنتي 2018-2019.
كما ينص القرار على أهمية ترسيخ مشاعر الاحترام والتقدير والصيانة للمساجد والمزارات عند الجيل الناشئ من خلال مواد دراسية وتدابير تعليمية.
وتم وضع وإبرام برنامج إشراف ومراقبة أعمال تعمير المساجد والمزارات والعناية بالمقابر وتقديم التقارير عن الأعمال المنفذة في إطار القرار.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.