تم اتخاذ قرار حكومي لتشكيل الأمور المنسقة للعناية بالمقابر وتعمير المساجد والمزارات. وجاء هذا الخبر في قناة الأخبار الحقوقية لوزارة العدل.
طبقا للقرار سيتم تشييد أماكن خاصة بإقامة المراسم الدينية من تشييع الجنائز وإقامة الذكريات في المقابر. ولهذا الغرض من تعمير المساجد والمزارات والعناية بالمقابر سيخصص مبلغ بحجم 3 مليارات سوم للميزانيات الإقليمية.
يجري تنظيم قائمة المساجد القديمة التي تحتاج إلى الترميم وسيتم ترميمها وإعادة بنائها على حساب الصندوق الخيري لصيانة المزارات وتعميرها لدى إدارة مسلمي أوزبكستان ومبالغ التبرع خلال سنتي 2018-2019.
كما ينص القرار على أهمية ترسيخ مشاعر الاحترام والتقدير والصيانة للمساجد والمزارات عند الجيل الناشئ من خلال مواد دراسية وتدابير تعليمية.
وتم وضع وإبرام برنامج إشراف ومراقبة أعمال تعمير المساجد والمزارات والعناية بالمقابر وتقديم التقارير عن الأعمال المنفذة في إطار القرار.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.