الموقع يعمل في وضع الاختبار!
06 سبتمبر, 2026   |   24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:32
شروق
05:54
الظهر
12:21
العصر
16:55
المغرب
18:52
العشاء
20:09
Bismillah
06 سبتمبر, 2026, 24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف يبدأ جولته في محافظة بخارى من زيارة مجمع بهاء الدين نقشبند

19.02.2018   7225   1 min.
فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف يبدأ جولته في محافظة بخارى من زيارة مجمع بهاء الدين نقشبند

 بدأ فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان جولته الحالية في محافظة بخارى من زيارة مجمع بهاء الدين نقشبند

والجدير بالذكر أن رئيس دولتنا خلال جولته السابقة في محافظة بخارى في اليوم الـ10 من شهر مارس عام 2017 أعطى توجيهاته بشأن تطوير المجمع وتوفير الظروف الملائمة لزواره. 

واطلع الرئيس الأوزبكي خلال جولته الحالية على الأعمال التي تم تنفيذها بعد زيارته الأخيرة. 

ويجري الآن الاستعدادات للاحتفالين بمرور 915 سنة على ميلاد عبد الخالق غجدواني و700 سنة على ميلاد بهاء الدين نقشبند وذلك بموجب الأمر الرئاسي الصادر في 11 يوليو عام 2017. 

ومن المقرر عقد المؤتمر العلمي بعنوان "شرح الأفضال الإنسانية العليا في تعاليم الطريقة النشقبندية" والمؤتمر العلمي التطبيقي الدولي بعنوان "7 شيوخ بخارى: نهضة الطرق الصوفية لآسيا المركزية في الحضارة الإسلامية" في إطار الاحتفالين المذكورين أعلاه. 

وتفقد فخامته سير أعمال الترميم في أضرحة 7 شيوخ بخارى وتحويلها إلى أهم المعالم السياحية في محافظة بخارى. 

وتبلغ المسافة الإجمالية بين أضرحة 7 شيوخ بخارى 122 كيلومترا وأعطى رئيس بلادنا توجيهاته بشأن إنشاء منشآت البنية التحتية على طرفي الطرق التي تربط الأضرحة مشيرا إلى ضرورة افتتاح الكلية المختصة في جامعة بخارى الحكومية لدراسة تاريخ بخارى.  

 

 

وكالة أنباء أوزبكستان، أبو بكر أورازوف
مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   485283   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر