الموقع يعمل في وضع الاختبار!
12 سبتمبر, 2026   |   1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:40
شروق
06:00
الظهر
12:19
العصر
16:47
المغرب
18:42
العشاء
19:58
Bismillah
12 سبتمبر, 2026, 1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف يبدأ جولته في محافظة بخارى من زيارة مجمع بهاء الدين نقشبند

19.02.2018   7511   1 min.
فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف يبدأ جولته في محافظة بخارى من زيارة مجمع بهاء الدين نقشبند

 بدأ فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان جولته الحالية في محافظة بخارى من زيارة مجمع بهاء الدين نقشبند

والجدير بالذكر أن رئيس دولتنا خلال جولته السابقة في محافظة بخارى في اليوم الـ10 من شهر مارس عام 2017 أعطى توجيهاته بشأن تطوير المجمع وتوفير الظروف الملائمة لزواره. 

واطلع الرئيس الأوزبكي خلال جولته الحالية على الأعمال التي تم تنفيذها بعد زيارته الأخيرة. 

ويجري الآن الاستعدادات للاحتفالين بمرور 915 سنة على ميلاد عبد الخالق غجدواني و700 سنة على ميلاد بهاء الدين نقشبند وذلك بموجب الأمر الرئاسي الصادر في 11 يوليو عام 2017. 

ومن المقرر عقد المؤتمر العلمي بعنوان "شرح الأفضال الإنسانية العليا في تعاليم الطريقة النشقبندية" والمؤتمر العلمي التطبيقي الدولي بعنوان "7 شيوخ بخارى: نهضة الطرق الصوفية لآسيا المركزية في الحضارة الإسلامية" في إطار الاحتفالين المذكورين أعلاه. 

وتفقد فخامته سير أعمال الترميم في أضرحة 7 شيوخ بخارى وتحويلها إلى أهم المعالم السياحية في محافظة بخارى. 

وتبلغ المسافة الإجمالية بين أضرحة 7 شيوخ بخارى 122 كيلومترا وأعطى رئيس بلادنا توجيهاته بشأن إنشاء منشآت البنية التحتية على طرفي الطرق التي تربط الأضرحة مشيرا إلى ضرورة افتتاح الكلية المختصة في جامعة بخارى الحكومية لدراسة تاريخ بخارى.  

 

 

وكالة أنباء أوزبكستان، أبو بكر أورازوف
مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   112192   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.