بدأ فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان جولته الحالية في محافظة بخارى من زيارة مجمع بهاء الدين نقشبند
والجدير بالذكر أن رئيس دولتنا خلال جولته السابقة في محافظة بخارى في اليوم الـ10 من شهر مارس عام 2017 أعطى توجيهاته بشأن تطوير المجمع وتوفير الظروف الملائمة لزواره.
واطلع الرئيس الأوزبكي خلال جولته الحالية على الأعمال التي تم تنفيذها بعد زيارته الأخيرة.
ويجري الآن الاستعدادات للاحتفالين بمرور 915 سنة على ميلاد عبد الخالق غجدواني و700 سنة على ميلاد بهاء الدين نقشبند وذلك بموجب الأمر الرئاسي الصادر في 11 يوليو عام 2017.
ومن المقرر عقد المؤتمر العلمي بعنوان "شرح الأفضال الإنسانية العليا في تعاليم الطريقة النشقبندية" والمؤتمر العلمي التطبيقي الدولي بعنوان "7 شيوخ بخارى: نهضة الطرق الصوفية لآسيا المركزية في الحضارة الإسلامية" في إطار الاحتفالين المذكورين أعلاه.
وتفقد فخامته سير أعمال الترميم في أضرحة 7 شيوخ بخارى وتحويلها إلى أهم المعالم السياحية في محافظة بخارى.
وتبلغ المسافة الإجمالية بين أضرحة 7 شيوخ بخارى 122 كيلومترا وأعطى رئيس بلادنا توجيهاته بشأن إنشاء منشآت البنية التحتية على طرفي الطرق التي تربط الأضرحة مشيرا إلى ضرورة افتتاح الكلية المختصة في جامعة بخارى الحكومية لدراسة تاريخ بخارى.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.