اطلع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في إطار جولته في محافظة بخارى على مبادئ تطوير السياحة في محافظة بخارى.
وتقتضي مبادئ تطوير السياحة بتنفيذ 61 مشروعا في محافظة بخارى خلال عام 2018 من بينها 32 فندقا و12 دار ضيافة و10 حدائق وترميم فنادق "Buxoro Palas" و"Varaxsha" و"Zarafshon".
ومن المقرر توسيع نطاق التعاون مع المنظمات الدولية والوطنية وإنشاء المطاعم وشراء وسائل النقل المخصصة للسياح وتطوير السياحة الزراعية في مناطق غجدوان وشافركان وفابكينت وجاندار.
ومن جانب آخر تم إعداد مشاريع ترميم الآثار التاريخية العائدة إلى مجمع بائي كلان خلال عام 2018 فضلا عن ترميم مدرستي عبد العزيزخان وأولوغبيك.
وأشار رئيس دولتنا أثناء اطلاعه على المشاريع السياحية إلى أن بخارى القديمة يتعين عليها أن تتحول إلى قلب بخاري.
وأعطى الرئيس الأوزبكي توجيهاته وتوصياته بشأن جميع المشاريع التي اطلع عليها وتفقد مبنى مدرسة مير عرب ومنشآت البنية التحتية ووسائل النقل التي تكون في خدمة السياح.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام