frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تمت دراسة مشاكل السكان في منطقة كتاقورغان

15.02.2024   5424   2 min.
تمت دراسة مشاكل السكان في منطقة كتاقورغان

 عُقد في 13 فبراير 2024م وبمبادرة من مكتب تمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة سمرقند الاجتماع المتنقل التالي في منطقة كتاقورغان. وقبل الأحداث التقى زين الدين داملا ايشانقولوف رئيس الإئمة والخطباء في محافظة سمرقند مع أعضاء فريق العمل وقدم لهم التعليمات والمهام اللازمة

وبعد ذلك، وعلى أساس التوزيع، انتشر 16 إمامًا الذي يتالف من رؤساء الإئمة والخطباء في المدن والمناطق و15 إمامًا موهوبًا في المنطقة، برفقة قادة المنظمات الشريكة والحجاج الذين أدوا فريضة الحج في عام 2023م، إلى 31 حيًا في المنطقة بناءً على التوزيع منازل الأسر ذات الدخل المنخفض والثكلى والمضطربة من السكان. كما تم تنظيم اللقاءات مع الشباب غير المنظمين في مراكز الأحياء

وبالإضافة إلى ذلك، أدى فريق العمل الإقليمي صلاة الظهر في 31 مسجدًا في منطقة كتاقورغان والقى المحاضرات لجماعة المصلين حول الموضوعات "الأسرة مسكن مقدس" و"آداب استخدام وسائل الإعلام" و"قيمة السلام" و"دعونا لا نهمل تعليم الأطفال" و"مستقبل شبابنا" و"فضل شكر النعم"و"احفظ عائلتك" و"لا تنخدع بالأفكارالأجنبية" وغيرها من المواضيع الحالية المهمة وثم استمع إلى مشاكل المصلين ومقترحاتهم

 وبعد هذه اللقاءات المتنقلة تم تنظيم لقاء تحليلي مع موظفي القطاع الديني. وفيه تمت مناقشة المشاكل التي تمت دراستها في أحياء منطقة كتاقورغان والإنجازات والقصايا الدينية وتوجيهها إلى التنفيذ. وبالإضافة إلى ذلك أعطى قادة القطاع الديني التعليمات والتكليفات اللازمة للعمل بشكل أوثق مع السكان لمواصلة تحسين تطوير القطاع وتحسين صحة الوضع الديني في المحليات وإعداد جميع المساجد لاستقبال المصلين في شهر رمضان المقبل وغيرها من الاتجاهات ذات الصلة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   132368   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937