الموقع يعمل في وضع الاختبار!
06 سبتمبر, 2026   |   24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:32
شروق
05:54
الظهر
12:21
العصر
16:55
المغرب
18:52
العشاء
20:09
Bismillah
06 سبتمبر, 2026, 24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تمت دراسة مشاكل السكان في منطقة كتاقورغان

15.02.2024   5459   2 min.
تمت دراسة مشاكل السكان في منطقة كتاقورغان

 عُقد في 13 فبراير 2024م وبمبادرة من مكتب تمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة سمرقند الاجتماع المتنقل التالي في منطقة كتاقورغان. وقبل الأحداث التقى زين الدين داملا ايشانقولوف رئيس الإئمة والخطباء في محافظة سمرقند مع أعضاء فريق العمل وقدم لهم التعليمات والمهام اللازمة

وبعد ذلك، وعلى أساس التوزيع، انتشر 16 إمامًا الذي يتالف من رؤساء الإئمة والخطباء في المدن والمناطق و15 إمامًا موهوبًا في المنطقة، برفقة قادة المنظمات الشريكة والحجاج الذين أدوا فريضة الحج في عام 2023م، إلى 31 حيًا في المنطقة بناءً على التوزيع منازل الأسر ذات الدخل المنخفض والثكلى والمضطربة من السكان. كما تم تنظيم اللقاءات مع الشباب غير المنظمين في مراكز الأحياء

وبالإضافة إلى ذلك، أدى فريق العمل الإقليمي صلاة الظهر في 31 مسجدًا في منطقة كتاقورغان والقى المحاضرات لجماعة المصلين حول الموضوعات "الأسرة مسكن مقدس" و"آداب استخدام وسائل الإعلام" و"قيمة السلام" و"دعونا لا نهمل تعليم الأطفال" و"مستقبل شبابنا" و"فضل شكر النعم"و"احفظ عائلتك" و"لا تنخدع بالأفكارالأجنبية" وغيرها من المواضيع الحالية المهمة وثم استمع إلى مشاكل المصلين ومقترحاتهم

 وبعد هذه اللقاءات المتنقلة تم تنظيم لقاء تحليلي مع موظفي القطاع الديني. وفيه تمت مناقشة المشاكل التي تمت دراستها في أحياء منطقة كتاقورغان والإنجازات والقصايا الدينية وتوجيهها إلى التنفيذ. وبالإضافة إلى ذلك أعطى قادة القطاع الديني التعليمات والتكليفات اللازمة للعمل بشكل أوثق مع السكان لمواصلة تحسين تطوير القطاع وتحسين صحة الوضع الديني في المحليات وإعداد جميع المساجد لاستقبال المصلين في شهر رمضان المقبل وغيرها من الاتجاهات ذات الصلة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   108308   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.