عُقد في 13 فبراير 2024م وبمبادرة من مكتب تمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة سمرقند الاجتماع المتنقل التالي في منطقة كتاقورغان. وقبل الأحداث التقى زين الدين داملا ايشانقولوف رئيس الإئمة والخطباء في محافظة سمرقند مع أعضاء فريق العمل وقدم لهم التعليمات والمهام اللازمة
وبعد ذلك، وعلى أساس التوزيع، انتشر 16 إمامًا الذي يتالف من رؤساء الإئمة والخطباء في المدن والمناطق و15 إمامًا موهوبًا في المنطقة، برفقة قادة المنظمات الشريكة والحجاج الذين أدوا فريضة الحج في عام 2023م، إلى 31 حيًا في المنطقة بناءً على التوزيع منازل الأسر ذات الدخل المنخفض والثكلى والمضطربة من السكان. كما تم تنظيم اللقاءات مع الشباب غير المنظمين في مراكز الأحياء
وبالإضافة إلى ذلك، أدى فريق العمل الإقليمي صلاة الظهر في 31 مسجدًا في منطقة كتاقورغان والقى المحاضرات لجماعة المصلين حول الموضوعات "الأسرة مسكن مقدس" و"آداب استخدام وسائل الإعلام" و"قيمة السلام" و"دعونا لا نهمل تعليم الأطفال" و"مستقبل شبابنا" و"فضل شكر النعم"و"احفظ عائلتك" و"لا تنخدع بالأفكارالأجنبية" وغيرها من المواضيع الحالية المهمة وثم استمع إلى مشاكل المصلين ومقترحاتهم
وبعد هذه اللقاءات المتنقلة تم تنظيم لقاء تحليلي مع موظفي القطاع الديني. وفيه تمت مناقشة المشاكل التي تمت دراستها في أحياء منطقة كتاقورغان والإنجازات والقصايا الدينية وتوجيهها إلى التنفيذ. وبالإضافة إلى ذلك أعطى قادة القطاع الديني التعليمات والتكليفات اللازمة للعمل بشكل أوثق مع السكان لمواصلة تحسين تطوير القطاع وتحسين صحة الوضع الديني في المحليات وإعداد جميع المساجد لاستقبال المصلين في شهر رمضان المقبل وغيرها من الاتجاهات ذات الصلة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.