الموقع يعمل في وضع الاختبار!
15 سبتمبر, 2026   |   4 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:43
شروق
06:03
الظهر
12:18
العصر
16:43
المغرب
18:37
العشاء
19:52
Bismillah
15 سبتمبر, 2026, 4 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تمت دراسة مشاكل السكان في منطقة كتاقورغان

15.02.2024   5876   2 min.
تمت دراسة مشاكل السكان في منطقة كتاقورغان

 عُقد في 13 فبراير 2024م وبمبادرة من مكتب تمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة سمرقند الاجتماع المتنقل التالي في منطقة كتاقورغان. وقبل الأحداث التقى زين الدين داملا ايشانقولوف رئيس الإئمة والخطباء في محافظة سمرقند مع أعضاء فريق العمل وقدم لهم التعليمات والمهام اللازمة

وبعد ذلك، وعلى أساس التوزيع، انتشر 16 إمامًا الذي يتالف من رؤساء الإئمة والخطباء في المدن والمناطق و15 إمامًا موهوبًا في المنطقة، برفقة قادة المنظمات الشريكة والحجاج الذين أدوا فريضة الحج في عام 2023م، إلى 31 حيًا في المنطقة بناءً على التوزيع منازل الأسر ذات الدخل المنخفض والثكلى والمضطربة من السكان. كما تم تنظيم اللقاءات مع الشباب غير المنظمين في مراكز الأحياء

وبالإضافة إلى ذلك، أدى فريق العمل الإقليمي صلاة الظهر في 31 مسجدًا في منطقة كتاقورغان والقى المحاضرات لجماعة المصلين حول الموضوعات "الأسرة مسكن مقدس" و"آداب استخدام وسائل الإعلام" و"قيمة السلام" و"دعونا لا نهمل تعليم الأطفال" و"مستقبل شبابنا" و"فضل شكر النعم"و"احفظ عائلتك" و"لا تنخدع بالأفكارالأجنبية" وغيرها من المواضيع الحالية المهمة وثم استمع إلى مشاكل المصلين ومقترحاتهم

 وبعد هذه اللقاءات المتنقلة تم تنظيم لقاء تحليلي مع موظفي القطاع الديني. وفيه تمت مناقشة المشاكل التي تمت دراستها في أحياء منطقة كتاقورغان والإنجازات والقصايا الدينية وتوجيهها إلى التنفيذ. وبالإضافة إلى ذلك أعطى قادة القطاع الديني التعليمات والتكليفات اللازمة للعمل بشكل أوثق مع السكان لمواصلة تحسين تطوير القطاع وتحسين صحة الوضع الديني في المحليات وإعداد جميع المساجد لاستقبال المصلين في شهر رمضان المقبل وغيرها من الاتجاهات ذات الصلة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   85498   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.