دأت أكاديمية أوزبكستان الإسلامية أعمالها في 25 يناير من العام الجاري بعقد جلسة المجلس العلمي الأولى وحضر الجلسة الشيخ عثمان خان عليموف رئيس إدارة المسلمين والعلماء الأساتذة والدكاترة وأعضاء المجلس ورجال الدين.
فتح الجلسة الأستاذ الأكاديمي الدكتور نعمة الله إبراهيم رئيس الأكاديمية وتحدث عن أهمية قرار رئيس الجمهورية عن إجراءات إنشاء أكاديمية أوزبكستان الإسلامية وأهداف الأكاديمية ومهامها الرئيسية وأشاد بجهود ومبادارة فخامة رئيس الجمهورية في إنشائها. وهنأ سماحة المفتي بدوره المجتمع العلمي للجمهورية بإنشاء هذه المؤسسة العلمية وتحدث عن الاتجاهات العلمية وأعرب عن رجائه وتمنياته عن نشوء علماء أحداث أمثال البخاري والترمذي وعبد الخالق غجدواني وغيرهم في المستقبل القريب.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.