دأت أكاديمية أوزبكستان الإسلامية أعمالها في 25 يناير من العام الجاري بعقد جلسة المجلس العلمي الأولى وحضر الجلسة الشيخ عثمان خان عليموف رئيس إدارة المسلمين والعلماء الأساتذة والدكاترة وأعضاء المجلس ورجال الدين.
فتح الجلسة الأستاذ الأكاديمي الدكتور نعمة الله إبراهيم رئيس الأكاديمية وتحدث عن أهمية قرار رئيس الجمهورية عن إجراءات إنشاء أكاديمية أوزبكستان الإسلامية وأهداف الأكاديمية ومهامها الرئيسية وأشاد بجهود ومبادارة فخامة رئيس الجمهورية في إنشائها. وهنأ سماحة المفتي بدوره المجتمع العلمي للجمهورية بإنشاء هذه المؤسسة العلمية وتحدث عن الاتجاهات العلمية وأعرب عن رجائه وتمنياته عن نشوء علماء أحداث أمثال البخاري والترمذي وعبد الخالق غجدواني وغيرهم في المستقبل القريب.

في 5 نوفمبر من هذا العام استقبل النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الأستاذ / حامدجان داملا إيشماتبيكوف مفتي ولاية بيرليس في ماليزيا محمد أسري بن زين العابدين.
وفي بداية اللقاء رحب حامدجان داملا الضيف بزيارته لجمهوريتنا وتحدث عن الأخباروالتغيرات في المجال الديني والتعليمي التي تم تنفيذها في بلادنا. وقدم المعلومات عن أنشطة إدارة مسلمي أوزبكستان وأقسام الإدارة مثل قسم العلاقات الدولية وشؤون المساجد وقسم الصحافة والإعلام وشؤون المرأة و كذا عن مركز الفتوى ودار نشر بإسم "شمس الدين خان باباخانوف" والأقسام الإقليمية بالإدارة.
وقال أيضًا إن بلادنا أرض العلماء، وهناك مراكز بحثية تحمل أسماء الإمام البخاري والإمام الماتريدي والإمام الترمذي.
من جانبه قدم محمد عصري بن زين العابدين شكره على حفاوة الاستقبال والمعلومات الصادقة. وقال إن هذه البلاد أخرجت أشهر و أعظم العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي والعالم الإسلامي كله ممتن لهذه الخدمة العظيمة. وأكد أن هذه الأرض كانت نتيجة العمل الجاد والنزيه للمؤمنين في هذه الأرض بعناية الله تعالى.
وفي الوقت نفسه، قال إنه من بين جميع اقسام الإدارات في إدارة مسلمي أوزبكستان ينشط اليوم مركز الفتوى وقسم شؤون المرأة فعالا.
وفي نهاية الحوار تم التعبير عن الآراء حول مواصلة تطوير التعاون المتبادل وتبادل الجانبان الهدايا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.