دأت أكاديمية أوزبكستان الإسلامية أعمالها في 25 يناير من العام الجاري بعقد جلسة المجلس العلمي الأولى وحضر الجلسة الشيخ عثمان خان عليموف رئيس إدارة المسلمين والعلماء الأساتذة والدكاترة وأعضاء المجلس ورجال الدين.
فتح الجلسة الأستاذ الأكاديمي الدكتور نعمة الله إبراهيم رئيس الأكاديمية وتحدث عن أهمية قرار رئيس الجمهورية عن إجراءات إنشاء أكاديمية أوزبكستان الإسلامية وأهداف الأكاديمية ومهامها الرئيسية وأشاد بجهود ومبادارة فخامة رئيس الجمهورية في إنشائها. وهنأ سماحة المفتي بدوره المجتمع العلمي للجمهورية بإنشاء هذه المؤسسة العلمية وتحدث عن الاتجاهات العلمية وأعرب عن رجائه وتمنياته عن نشوء علماء أحداث أمثال البخاري والترمذي وعبد الخالق غجدواني وغيرهم في المستقبل القريب.

يقام في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر المؤتمر الدولي "الإسلام – دين السلام والخير" في مدينتي طشقند وخيوة الجميلتين والعريقتين في أوزبكستان. أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذا المؤتمر المرموق.
وفي إطار المؤتمر أجرينا حواراً مع ممثلي المؤسسة في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان. لقد كنت سعيدًا جدًا بإقامة العرض باللغة الأوزبكية لكتابي "الأسس النظرية لبحث المخطوطات" هنا أيضًا. وبحثنا التعاون بين الأكاديمية ومركز "دار المخطوطات" والخبرات المشتركة.
إنني أقدر بشدة الإصلاحات التي يتم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف. أوزبكستان هي أرض السلام والهدوء، ينبغي للشعب الأوزبكي أن يفتخر بأسلافه العظماء الذين ولدوا ونشأوا في هذا البلد والذين فاجأوا العالم بأنشطتهم العلمية والإبداعية الرائعة للغاية والذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة العالمية.
لقد كان الشرق مركز التنمية لعدة قرون. ويجب التأكيد على أن نورها يشع حتى اليوم على نطاق واسع باعتبارها تراثًا ثقافيًا وعلميًا عالميًا.
وأود أن أؤكد أن المؤتمر الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" الذي عقد بمبادرة من الرئيس يعد مجالا تنويريا هاما يوضح أن الإسلام دين الاعتدال والتسامح في ظل العولمة الحالية.
وانني اقدرعاليا مبادرات الرئيس جمهورية أوزبكستان لتاييد إتخاذ إجراءت التدابير الرامية لإعلام المساهمة القيمة للعلماء والمفكرين الكبار في تنمية العالم وخاصة العلوم والحضارة الإسلامية ودعم تطوير البرامج والمشاريع العلمية المتعلقة بإجراء البحوث الأساسية في الجوهر الإنساني دين الإسلام الحنيف.
محمود المصري،
المدير العام لمركز "دار المخطوطات" المتخصص بدراسة المخطوطات بإسطنبول في تركيا.
https://iiau.uz/oz/news/3434