دأت أكاديمية أوزبكستان الإسلامية أعمالها في 25 يناير من العام الجاري بعقد جلسة المجلس العلمي الأولى وحضر الجلسة الشيخ عثمان خان عليموف رئيس إدارة المسلمين والعلماء الأساتذة والدكاترة وأعضاء المجلس ورجال الدين.
فتح الجلسة الأستاذ الأكاديمي الدكتور نعمة الله إبراهيم رئيس الأكاديمية وتحدث عن أهمية قرار رئيس الجمهورية عن إجراءات إنشاء أكاديمية أوزبكستان الإسلامية وأهداف الأكاديمية ومهامها الرئيسية وأشاد بجهود ومبادارة فخامة رئيس الجمهورية في إنشائها. وهنأ سماحة المفتي بدوره المجتمع العلمي للجمهورية بإنشاء هذه المؤسسة العلمية وتحدث عن الاتجاهات العلمية وأعرب عن رجائه وتمنياته عن نشوء علماء أحداث أمثال البخاري والترمذي وعبد الخالق غجدواني وغيرهم في المستقبل القريب.

في هذه اللحظة بدأ المؤتمر الدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دينالسلام والخير" بتلاوة القرآن الكريم. ويدير الندوة بهرام عبد الحليموف، نائب رئيس أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان.
بداية، قرأ مستشار فخامة الرئيس خير الدين سلطانوف تحيات فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف للمشاركين في المؤتمرالدولي.
ولوحظ أنه تم الترحيب بالمشاركين في المؤتمر الدولي ودعم مبادرة الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني والتعليمي في بلادنا في السنوات السبع الماضية والعلماء الدوليين وتأسيس المراكز العلمية الدولية ونشر كتب كثيرة لعلمائنا.
كما نأمل أن تساهم المحاضرات والمبادرات والمناقشات العلمية التي تهدف إلى الكشف عن الجوهر الإنساني للدين الإسلامي الحنيف في إطار المؤتمرو في إحلال السلام والأمن في العالم.
وخلال المؤتمر الدولي القي مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادقجان تاشبايوف كلماتهم وأكدوا فيها إن سياسة التسامح يجري تنفيذها وتشهد بلادنا تغيرات واسعة النطاق في المجال الديني وفي كافة المجالات. كما أشار الجميع إلى أن الاستراتيجية الوطنية تجري تنفيذها وتعاليم الإسلام الهادفة إلى ضمان السلام للتعاون في طريق السلام والخير.
يواصل المؤتمر الدولي اعماله. .
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.