الموقع يعمل في وضع الاختبار!
19 أكتوبر, 2026   |   8 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:20
شروق
06:39
الظهر
12:08
العصر
15:53
المغرب
17:41
العشاء
18:55
Bismillah
19 أكتوبر, 2026, 8 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

بدأت أكاديمية أوزبكستان الإسلامية أعمالها

30.01.2018   5639   1 min.
بدأت أكاديمية أوزبكستان الإسلامية أعمالها

 

دأت أكاديمية أوزبكستان الإسلامية أعمالها في 25 يناير من العام الجاري بعقد جلسة المجلس العلمي الأولى وحضر الجلسة الشيخ عثمان خان عليموف رئيس إدارة المسلمين والعلماء الأساتذة والدكاترة وأعضاء المجلس ورجال الدين.
فتح الجلسة الأستاذ الأكاديمي الدكتور نعمة الله إبراهيم رئيس الأكاديمية وتحدث عن أهمية قرار رئيس الجمهورية عن إجراءات إنشاء أكاديمية أوزبكستان الإسلامية وأهداف الأكاديمية ومهامها الرئيسية وأشاد بجهود ومبادارة فخامة رئيس الجمهورية في إنشائها. وهنأ سماحة المفتي بدوره المجتمع العلمي للجمهورية بإنشاء هذه المؤسسة العلمية وتحدث عن الاتجاهات العلمية وأعرب عن رجائه وتمنياته عن نشوء علماء أحداث أمثال البخاري والترمذي وعبد الخالق غجدواني وغيرهم في المستقبل القريب.

مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   14859   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.