قد وقع حادث مروري مأساوي نتيجة احتراق حافلة في محافظة أق تيبي القازاقستانية أدت إلى مصرع 52 شخصا من مواطني أوزبكستان. وبهذه المناسبة عزا رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ عثمان خان عليموف أسر ضحايا الحادث وأعرب عن مواساته لهم وسأل من الله أن يعظم أجرهم ويثبتهم.
وبالمناسبة تأتي رسائل عزاء من رؤساء ورجال الدولة من مختلف أنحاء العالم.
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في محادثته الهاتفية مع الرئيس شوكت مرضيايف عن عزائه لعائلات ضحايا الحادث وقال "في هذه الأيام الصعبة أتمنى باسم الشعب التركي للشعب الأوزبكي الصبر والثبات وأسأل الله أن يتغمد المتوفين برحمته وغفرانه".
وكذلك وصلت رسائل عزاء من رؤساء الجمهوريات المجاورة قازقستان وقرغستان وتركمنستان وتاجكستان إلى رئيس جمهورية أوزبكستان. كما أرسل المفتي القرغزي الشيخ مقصد بك تختوميشوف ورئيس لجنة الشؤون الدينية الدكتور علي إرباش رسائل إلى المفتي الشيخ عثمان خان عليموف.
في الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر من هذا العام، قام الوفد برئاسة الدكتور محمد عصري زين العابدين، مفتي ولاية بيرليس الماليزية و سفير سياحة الحج لبلادنا، بزيارة أوزبكستان. صرح بذلك اتحاد الصحفيين في أوزبكستان.
وتم تنفيذ الرحلة بالتعاون مع سفارة بلادنا وإدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة السياحة وشركة السياحة المحلية في إطار مشروع إعلامي مشترك للترويج على نطاق واسع للإمكانات السياحية لأوزبكستان في ماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا.
وخلال الرحلة التي استمرت أسبوعًا تم تصوير سلسلة من الملفات الصوتية المخصصة لإمكانات لطويرالسياحة الدينية في أوزبكستان والتراث الثقافي ومزارات العالم الإسلامي وتقاليد الشعب الأوزبكي في مناطق بخارى وسمرقند وطشقند ومدينة طشقند. وتغطيتها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما عقد الوفد الماليزي اجتماعات مع الأئمة والخطباء في محافظتي بخارى وسمرقند. ألقى الزعيم الديني الماليزي المحاضرات لأول مرة في مدرسة "مير عرب" في بخارى وفي الجامعة الدولية للسياحة والتراث الثقافي "طريق الحرير" في سمرقند.
وأتيحت للماليزيين فرصة التعرف على المراكز السياحية التاريخية والحديثة في الجمهورية والثقافة الغنية والهندسة المعمارية الفريدة بما في ذلك مجمع "حضرت الإمام" والبنية التحتية الحديثة في منتجع "أميرساي" للتزلج الرياضي وأقدم المخطوطة الباقية للقرآن الكريم "المصحف العثماني".
وفي إطار الرحلة، محاضرات الدكتور ماهد عصري زين العابدين حول دور العلماء الذين عاشوا في بلادنا في تنمية العالم الإسلامي والتي تم تصويرها على خلفية المعالم التاريخية لأوزبكستان ستساهم في زيادة عدد الزوار القادمين إلى الأماكن المقدسة في بلادنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.