قد وقع حادث مروري مأساوي نتيجة احتراق حافلة في محافظة أق تيبي القازاقستانية أدت إلى مصرع 52 شخصا من مواطني أوزبكستان. وبهذه المناسبة عزا رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ عثمان خان عليموف أسر ضحايا الحادث وأعرب عن مواساته لهم وسأل من الله أن يعظم أجرهم ويثبتهم.
وبالمناسبة تأتي رسائل عزاء من رؤساء ورجال الدولة من مختلف أنحاء العالم.
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في محادثته الهاتفية مع الرئيس شوكت مرضيايف عن عزائه لعائلات ضحايا الحادث وقال "في هذه الأيام الصعبة أتمنى باسم الشعب التركي للشعب الأوزبكي الصبر والثبات وأسأل الله أن يتغمد المتوفين برحمته وغفرانه".
وكذلك وصلت رسائل عزاء من رؤساء الجمهوريات المجاورة قازقستان وقرغستان وتركمنستان وتاجكستان إلى رئيس جمهورية أوزبكستان. كما أرسل المفتي القرغزي الشيخ مقصد بك تختوميشوف ورئيس لجنة الشؤون الدينية الدكتور علي إرباش رسائل إلى المفتي الشيخ عثمان خان عليموف.
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام