قد وقع حادث مروري مأساوي نتيجة احتراق حافلة في محافظة أق تيبي القازاقستانية أدت إلى مصرع 52 شخصا من مواطني أوزبكستان. وبهذه المناسبة عزا رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ عثمان خان عليموف أسر ضحايا الحادث وأعرب عن مواساته لهم وسأل من الله أن يعظم أجرهم ويثبتهم.
وبالمناسبة تأتي رسائل عزاء من رؤساء ورجال الدولة من مختلف أنحاء العالم.
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في محادثته الهاتفية مع الرئيس شوكت مرضيايف عن عزائه لعائلات ضحايا الحادث وقال "في هذه الأيام الصعبة أتمنى باسم الشعب التركي للشعب الأوزبكي الصبر والثبات وأسأل الله أن يتغمد المتوفين برحمته وغفرانه".
وكذلك وصلت رسائل عزاء من رؤساء الجمهوريات المجاورة قازقستان وقرغستان وتركمنستان وتاجكستان إلى رئيس جمهورية أوزبكستان. كما أرسل المفتي القرغزي الشيخ مقصد بك تختوميشوف ورئيس لجنة الشؤون الدينية الدكتور علي إرباش رسائل إلى المفتي الشيخ عثمان خان عليموف.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.