الموقع يعمل في وضع الاختبار!
21 أغسطس, 2026   |   8 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:12
شروق
05:38
الظهر
12:26
العصر
17:14
المغرب
19:18
العشاء
20:39
Bismillah
21 أغسطس, 2026, 8 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

ذكرى الرجل الناصح للأمة

19.01.2018   3824   1 min.
ذكرى الرجل الناصح للأمة

عقد في 17 من يناير من سنة 2018 اجتماع لبحث الأعمال المكرسة لاحتفال ذكرى الثمانين لميلاد الرئيس الرحيل للجمهورية إسلام كريموف. حضر الاجتماع علماء بارزون والأئمة ذوي التجارب والمدرسون الكبار ورجال الدين ورؤساء المراكز العلمية.
تحدث في الاجتماع سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف عن الوظائف والمهمات التي ذكرها فخامة رئيس الجمهورية شوكت مرضيايف في مؤتمر عبر الفيديو مكرس لاحتفال ذكرى الثمانين لميلاد رجل الدولة والسياسة الباهر الرئيس الراحل إسلام كريموف.
وأخبر سماحة المفتي أن فخامة الرئيس تحدث عن الأعمال العظيمة التي حققها الرئيس إسلام كريموف وذكر فخامته أقواله المؤثرة مثل "لا مستقبل لشعب فقد تاريخه ولم يبال به" ولذلك مهما قدمنا لذكراه الخالدة تقديرا واحتراما كان ذلك التقدير موجها لشعبنا ومواطننا وهويتنا.
وتم حمل المؤسسات والمراكز العلمية لدى إدارة المسلمين أن يقيموا اجتماعات ومحاضرات علمية ولقاءات معرفية ومعارض كتب مكرسة لاحتفال ذكرى الرئيس الراحل إسلام كريموف.
وكذلك تحدث في الاجتماع مدير مركز الإمام الترمذي الدولي للبحوث العلمية الأستاذ الدكتور عبيد الله أواتوف ورئيس أئمة العاصمة ومدير المعهد الإمام البخاري الإسلامي أويغون غفوروف عن مساعي الرئيس الراحل المشكورة في تطوير البلاد وتوطيد استقلالها وتعزيز أمنها والسلام فيها.

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   79639   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.