frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

بدأت احتفالات قرآنية من منطقة زامن

16.01.2018   6157   1 min.
بدأت احتفالات قرآنية من منطقة زامن

بدأت الاحتفال انطلقت الدورة الأولى لمسابقة القرآن في أوزبكستان في مسجد معرفتلي الواقع في منطقة زامن. من الصباح الباكر بدأ الناس يحضرون إلى جامع معرفتلي جماعات وأفواجا، شيوخا وعجائز وأطفالا ونساء من جميع أنحاء محافظة جزخ.
والذين لم يقدروا على الحضور استطاعوا المراقبة عن البعد عبر البث المباشر للمسابقة وأعربوا عن آرائهم وشكرهم وسرورهم من خلال شبكة فيسبوك.
بعد انطلاق المسابقة تم إبلاغ الجمهور بتهنئة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي عثمان خان عليموف.
امتلأ الحفل بالبركات والفرح وبهجة الناس الذين انتظروا هذه الأيام منذ عقود طويل وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم لإقامة المسابقة وقاموا بدعوات إلى الله سائلين سبحانه وتعالى دوام واستمرار هذه الحفلات والسلام لكل العالم. إن مسابقة القرآن الذي تحول إلى عيد كبير ستستمر في المحافظات الأخرى على هذا النهج خلال أربعة أشهر قادمة.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   88120   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.