بدأت الاحتفال انطلقت الدورة الأولى لمسابقة القرآن في أوزبكستان في مسجد معرفتلي الواقع في منطقة زامن. من الصباح الباكر بدأ الناس يحضرون إلى جامع معرفتلي جماعات وأفواجا، شيوخا وعجائز وأطفالا ونساء من جميع أنحاء محافظة جزخ.
والذين لم يقدروا على الحضور استطاعوا المراقبة عن البعد عبر البث المباشر للمسابقة وأعربوا عن آرائهم وشكرهم وسرورهم من خلال شبكة فيسبوك.
بعد انطلاق المسابقة تم إبلاغ الجمهور بتهنئة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي عثمان خان عليموف.
امتلأ الحفل بالبركات والفرح وبهجة الناس الذين انتظروا هذه الأيام منذ عقود طويل وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم لإقامة المسابقة وقاموا بدعوات إلى الله سائلين سبحانه وتعالى دوام واستمرار هذه الحفلات والسلام لكل العالم. إن مسابقة القرآن الذي تحول إلى عيد كبير ستستمر في المحافظات الأخرى على هذا النهج خلال أربعة أشهر قادمة.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.