الموقع يعمل في وضع الاختبار!
13 سبتمبر, 2026   |   2 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:41
شروق
06:01
الظهر
12:19
العصر
16:45
المغرب
18:40
العشاء
19:56
Bismillah
13 سبتمبر, 2026, 2 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

أجرى سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف لقاءات في منطقة ستوربول

16.01.2018   8275   1 min.
أجرى سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف لقاءات في منطقة ستوربول

جرى سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف الذي يقوم بزيارة إلى روسيا الفيدرالية لقاء مع مفتي منطقة ستوربول السيد الحاج محمد رحيموف ومجموعة من العمال المهاجرين الأوزبك.
كما تعرف سماحته على نشاط المساجد والمدارس في مدينة بياتيكورسك.
في البداية جرى الكلام بين الطرفين في اللقاء مع مفتي منطقة ستوربول عن أهمية الحفاظ على التقاليد الإسلامية وتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدان المسلمة ودعم أواصر التعاون. وحدث سماحة الشيخ عثمان خان عليموف عن الأعمال الخيرة والتغيرات الهائلة التي تجرى في أوزبكستان في مجال الدين وأشاد سماحته العلاقات المتحسنة بين أوزبكستان و منظقة ستوربول حولا بعد حول وأكد أن مسؤولي إدارتي المسلمين قد أجروا لقاءات عديدة في السنتين الأخيرتين.
والتقى سماحته مع العمال المهاجرين الأوزبك في ستوربول و ألقى كلمة وعظهم فيها العمال وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر ونصحهم بأن يمثلوا أوزبكستان تمثيلا حسنا وبحب الوطن وقداسة الأسرة.
وتفقد سماحته أماكن عمل المهاجرين الأوزبك ومساكنهم وتعرف على ظروف معيشتهم وأجاب على أسئلتهم. والتقى مع عجوز سمرقندية تعيش في ستوربول منذ سنوات عدة وتحدث معها. وتكلم إلى راديو بيتيكورسك عن التغيرات الإيجابية في الساحتين الاجتماعية والاقتصادية وفي مجال الدين في أوزكستان.
خدمة الإعلام لإارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   113062   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.