جرى سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف الذي يقوم بزيارة إلى روسيا الفيدرالية لقاء مع مفتي منطقة ستوربول السيد الحاج محمد رحيموف ومجموعة من العمال المهاجرين الأوزبك.
كما تعرف سماحته على نشاط المساجد والمدارس في مدينة بياتيكورسك.
في البداية جرى الكلام بين الطرفين في اللقاء مع مفتي منطقة ستوربول عن أهمية الحفاظ على التقاليد الإسلامية وتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدان المسلمة ودعم أواصر التعاون. وحدث سماحة الشيخ عثمان خان عليموف عن الأعمال الخيرة والتغيرات الهائلة التي تجرى في أوزبكستان في مجال الدين وأشاد سماحته العلاقات المتحسنة بين أوزبكستان و منظقة ستوربول حولا بعد حول وأكد أن مسؤولي إدارتي المسلمين قد أجروا لقاءات عديدة في السنتين الأخيرتين.
والتقى سماحته مع العمال المهاجرين الأوزبك في ستوربول و ألقى كلمة وعظهم فيها العمال وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر ونصحهم بأن يمثلوا أوزبكستان تمثيلا حسنا وبحب الوطن وقداسة الأسرة.
وتفقد سماحته أماكن عمل المهاجرين الأوزبك ومساكنهم وتعرف على ظروف معيشتهم وأجاب على أسئلتهم. والتقى مع عجوز سمرقندية تعيش في ستوربول منذ سنوات عدة وتحدث معها. وتكلم إلى راديو بيتيكورسك عن التغيرات الإيجابية في الساحتين الاجتماعية والاقتصادية وفي مجال الدين في أوزكستان.
خدمة الإعلام لإارة مسلمي أوزبكستان

خلال زيارة وفد مراكز البحث العلمي الدولية مركز الإمام الماتردي ومركز الإمام البخاري إلى ماليزيا تم عقد لقاء مع نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، البروفيسور محمد فوزان نورالدين.
تجدر الإشارة إلى أن الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا تحتل المرتبة الثانية في تصنيف الجامعات الإسلامية العالمية. كما أنها تحتل المرتبة 41 عالميًا في قائمة أقوى الجامعات في المناظرات باللغات الأجنبية.
خلال الفعالية تم مناقشة آفاق التعاون بين الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان. وأكد نائب رئيس الجامعة، محمد فوزان نورالدين، استعداده للتعاون مع أوزبكستان في جميع المجالات.
كما تم عقد لقاء مع عميد كلية الدراسات الإسلامية بالجامعة شكيران عبدالرحمن. وقد تم تزويد الجانب الماليزي بمعلومات شاملة حول الإصلاحات التي يتم تنفيذها في أوزبكستان في المجالين الديني والتعليمي. وقال شكيران عبدالرحمن خلال حديثه:
" أدهشتني المشاريع التي يتم تنفيذها في المجال الديني بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف. نادرًا ما يتمكن قائد من تحقيق مثل هذه الإنجازات واسعة النطاق في فترة زمنية قصيرة. أوزبكستان هي مهد الحضارة الإسلامية. وإذا أتيحت لي الفرصة من الجانب الأوزبكي،سأزور هذه البلاد العريقة لإجراء البحوث العلمية."
جرى الحوار في أجواء ودية وبناءة.
ن. عثمانوفا،
مراسلة وكالة أنباء أوزبكستان.