جرى سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف الذي يقوم بزيارة إلى روسيا الفيدرالية لقاء مع مفتي منطقة ستوربول السيد الحاج محمد رحيموف ومجموعة من العمال المهاجرين الأوزبك.
كما تعرف سماحته على نشاط المساجد والمدارس في مدينة بياتيكورسك.
في البداية جرى الكلام بين الطرفين في اللقاء مع مفتي منطقة ستوربول عن أهمية الحفاظ على التقاليد الإسلامية وتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدان المسلمة ودعم أواصر التعاون. وحدث سماحة الشيخ عثمان خان عليموف عن الأعمال الخيرة والتغيرات الهائلة التي تجرى في أوزبكستان في مجال الدين وأشاد سماحته العلاقات المتحسنة بين أوزبكستان و منظقة ستوربول حولا بعد حول وأكد أن مسؤولي إدارتي المسلمين قد أجروا لقاءات عديدة في السنتين الأخيرتين.
والتقى سماحته مع العمال المهاجرين الأوزبك في ستوربول و ألقى كلمة وعظهم فيها العمال وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر ونصحهم بأن يمثلوا أوزبكستان تمثيلا حسنا وبحب الوطن وقداسة الأسرة.
وتفقد سماحته أماكن عمل المهاجرين الأوزبك ومساكنهم وتعرف على ظروف معيشتهم وأجاب على أسئلتهم. والتقى مع عجوز سمرقندية تعيش في ستوربول منذ سنوات عدة وتحدث معها. وتكلم إلى راديو بيتيكورسك عن التغيرات الإيجابية في الساحتين الاجتماعية والاقتصادية وفي مجال الدين في أوزكستان.
خدمة الإعلام لإارة مسلمي أوزبكستان

عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.