الموقع يعمل في وضع الاختبار!
10 سبتمبر, 2026   |   28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:37
شروق
05:58
الظهر
12:20
العصر
16:49
المغرب
18:45
العشاء
20:02
Bismillah
10 سبتمبر, 2026, 28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

البشريات قادمة

09.01.2018   2590   2 min.
البشريات قادمة

في 6 يناير عقد اجتماع اللجنة التنظيمية في إدارة مسلمي أوزبكستان لإقامة مسابقة القرآن في الجمهورية. ونوقش فيه الأعمال المنفذة والمهام الأساسية الآتية. وتحدث في الاجتماع رئيس الهيئة التنظيمية الأستاذ القارئ عبد الحكيم متقولوف وقدم تقارير حول الأعمال التي تم تنفيذها على أساس توجيهات رئيس الجمهورية التي قدمها فخامته خلال زيارته إلى مجمع حضرة الإمام في 1 سبتمبر سنة 2017 وإرشادات إدارة المسلمين. وذكر أن تسجيل المشاركين مستمر وقد تم تدريب 22 محكما وأنه سيرسل المحكمون إلى المحافظات لتفقد أعمال التسجيل ووالاستعداد للمسابقة وأنه قد أحضرت لافتات وأوسمة المسابقة ويبث أخبار المسابقة في الإعلام والانترنت.

كما تحدث سماحة المفتي عثمان خان عليموف وقدم إرشادات هامة بشأن استعداد جاد وشامل وإقامة المسابقة على أحسن وأكمل شكل وعلى درجة عالية وتأمين مستوى النواحي والمدن والمحافظات على درجة رفيعة ومراعات العدالة والموضوعية وشفافية في تقييم المشاركات. ونبه سماحته على أن المتخصصين والجمهور ينتظرون برغبة كبيرة وإنهم واثقون بأن هذه المسابقة ستكون أساسا للمسابقات الدولية في المستقبل وأشاد سماحته مساعي رئيس الجمهورية المشكورة في إيجاد شروط وظروف مناسبة لإقامة المسابقة.

وأكد سماحته أن البشريات والفرص الجميلة بشان مثل هذه المسابقات قادمة وسيكون المزيد على هذا وتمنى لأعمال المحكمين النجاح والتوفيق. وختم الاجتماع بأدعية أستاذ القراء الشيخ المقرئ يحيى تورديوف.

 

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   136516   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937