في 6 يناير عقد اجتماع اللجنة التنظيمية في إدارة مسلمي أوزبكستان لإقامة مسابقة القرآن في الجمهورية. ونوقش فيه الأعمال المنفذة والمهام الأساسية الآتية. وتحدث في الاجتماع رئيس الهيئة التنظيمية الأستاذ القارئ عبد الحكيم متقولوف وقدم تقارير حول الأعمال التي تم تنفيذها على أساس توجيهات رئيس الجمهورية التي قدمها فخامته خلال زيارته إلى مجمع حضرة الإمام في 1 سبتمبر سنة 2017 وإرشادات إدارة المسلمين. وذكر أن تسجيل المشاركين مستمر وقد تم تدريب 22 محكما وأنه سيرسل المحكمون إلى المحافظات لتفقد أعمال التسجيل ووالاستعداد للمسابقة وأنه قد أحضرت لافتات وأوسمة المسابقة ويبث أخبار المسابقة في الإعلام والانترنت.
كما تحدث سماحة المفتي عثمان خان عليموف وقدم إرشادات هامة بشأن استعداد جاد وشامل وإقامة المسابقة على أحسن وأكمل شكل وعلى درجة عالية وتأمين مستوى النواحي والمدن والمحافظات على درجة رفيعة ومراعات العدالة والموضوعية وشفافية في تقييم المشاركات. ونبه سماحته على أن المتخصصين والجمهور ينتظرون برغبة كبيرة وإنهم واثقون بأن هذه المسابقة ستكون أساسا للمسابقات الدولية في المستقبل وأشاد سماحته مساعي رئيس الجمهورية المشكورة في إيجاد شروط وظروف مناسبة لإقامة المسابقة.
وأكد سماحته أن البشريات والفرص الجميلة بشان مثل هذه المسابقات قادمة وسيكون المزيد على هذا وتمنى لأعمال المحكمين النجاح والتوفيق. وختم الاجتماع بأدعية أستاذ القراء الشيخ المقرئ يحيى تورديوف.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان









يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام