في 4 يناير سنة 2018 عقد اجتماع في ممثلية محافظة طشقند بحضور أئمة المدن والنواحي لتحليل شؤون التربية المعنوية في سنة 2017. وشارك في الاجتماع رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد أرتيق بك يوسفوف ورئيس إدراة المسلمين المفتي عثمان خان عليموف ورئيس أئمة محافظة طشقند خير الله تورمتوف.
وقد جرى الكلام في الاجتماع حول الأمور المنفذة والإنجازات والتقصيرات في سنة 2017.
كما تم طرح اقتراحات وملاحظات و تقديم توجيهات حول الأعمال والمشاريع والإجراءات اللازمة في سنة 2018.
وخصوصا تم التأكيد على ضرورة تطوير الأئمة لمهاراتهم المهنية وتوسيع آفاقهم العلمية والاجتهاد في نشر وترسيخ التعاليم الإسلامية السمحة في المجتمع كما تم توكيلهم بمهام أساسية كتحسين الحالة المادية في المساجد وإيجاد ظروف ملائمة للمصلين. وأكد الحاضرون على أهمية دراسة آلاف الكتب العلمية القيمة التي تنتظر درساتها في المكتبات.
وإضافة إلى ما سبق تم تقديم توجيهات حول إقامة مسابقة القرآن الكريم بمشارة القراء في الأماكن بمستوى عال.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh