الموقع يعمل في وضع الاختبار!
02 أكتوبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:02
شروق
06:20
الظهر
12:12
العصر
16:18
المغرب
18:08
العشاء
19:22
Bismillah
02 أكتوبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

اجتماع لتحليل شؤون التربية المعنوية

08.01.2018   2746   1 min.
اجتماع لتحليل شؤون التربية المعنوية

في 4 يناير سنة 2018 عقد اجتماع في ممثلية محافظة طشقند بحضور أئمة المدن والنواحي لتحليل شؤون التربية المعنوية في سنة 2017. وشارك في الاجتماع رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد أرتيق بك يوسفوف ورئيس إدراة المسلمين المفتي عثمان خان عليموف ورئيس أئمة محافظة طشقند خير الله تورمتوف.
وقد جرى الكلام في الاجتماع حول الأمور المنفذة والإنجازات والتقصيرات في سنة 2017.
كما تم طرح اقتراحات وملاحظات و تقديم توجيهات حول الأعمال والمشاريع والإجراءات اللازمة في سنة 2018.
وخصوصا تم التأكيد على ضرورة تطوير الأئمة لمهاراتهم المهنية وتوسيع آفاقهم العلمية والاجتهاد في نشر وترسيخ التعاليم الإسلامية السمحة في المجتمع كما تم توكيلهم بمهام أساسية كتحسين الحالة المادية في المساجد وإيجاد ظروف ملائمة للمصلين. وأكد الحاضرون على أهمية دراسة آلاف الكتب العلمية القيمة التي تنتظر درساتها في المكتبات.
وإضافة إلى ما سبق تم تقديم توجيهات حول إقامة مسابقة القرآن الكريم بمشارة القراء في الأماكن بمستوى عال.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   14193   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.