الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

اجتماع لتحليل شؤون التربية المعنوية

08.01.2018   1455   1 min.
اجتماع لتحليل شؤون التربية المعنوية

في 4 يناير سنة 2018 عقد اجتماع في ممثلية محافظة طشقند بحضور أئمة المدن والنواحي لتحليل شؤون التربية المعنوية في سنة 2017. وشارك في الاجتماع رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد أرتيق بك يوسفوف ورئيس إدراة المسلمين المفتي عثمان خان عليموف ورئيس أئمة محافظة طشقند خير الله تورمتوف.
وقد جرى الكلام في الاجتماع حول الأمور المنفذة والإنجازات والتقصيرات في سنة 2017.
كما تم طرح اقتراحات وملاحظات و تقديم توجيهات حول الأعمال والمشاريع والإجراءات اللازمة في سنة 2018.
وخصوصا تم التأكيد على ضرورة تطوير الأئمة لمهاراتهم المهنية وتوسيع آفاقهم العلمية والاجتهاد في نشر وترسيخ التعاليم الإسلامية السمحة في المجتمع كما تم توكيلهم بمهام أساسية كتحسين الحالة المادية في المساجد وإيجاد ظروف ملائمة للمصلين. وأكد الحاضرون على أهمية دراسة آلاف الكتب العلمية القيمة التي تنتظر درساتها في المكتبات.
وإضافة إلى ما سبق تم تقديم توجيهات حول إقامة مسابقة القرآن الكريم بمشارة القراء في الأماكن بمستوى عال.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   109421   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.