كانت مدينة طشقند أعلنت عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي عام 2007.
عادة تعلن منظمة التعاون الإسلامي ثلاثا من مدن العالم عاصمة للثقافة الإسلامية واحدة منها من المدن العربية والثانية من آسيا والأخرى من مدن البلدان المسلمة في إفريقيا.
وقد أبرم مؤتمر وزراء الخارجية للمنظمة مدن بخارا والقاهرة وباماكو عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2020.
ومن التاريخ ظلت مدينة بخارا عاصمة لثقافة الإسلامية وكانت تسمى قبة الإسلام. وإعلان مدينة بخارا عاصمة للثقافة الإسلامية يكون مصداقا لدور المديننة وإسهامات العلماء الذين نشأوا بها في الحضارة الإسلامية منذ العصور القديمة.
أعظم جان عبد الرحمنوف
مدرس قسم دراسة الثقافة الإسلامية أيسيسكو للجامعة الإسلامية
كما تعلمون بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر من أجل مواصلة تطوير معارف ومهارات الإمام الخطيب ونواب الأئمة الذين يعملون في مساجد جمهوريتنا في تلاوة القرآن الكريم في شهر سبتمبر من هذا العام. وبدأ التدريب التربوي والعملي من علم التجويد.
تم عقد الدورة التعليمية العملية التالية في 27 نوفمبر من هذا العام في مسجد "الإمام إيشان محمد" الواقع في مدينة نوكوس للأئمة و الخطباء ونواب الأئمة العاملين في جمهورية قاراقلباغستان.
شارك في الدورة التدريبية الشيخ علي جان قاري فيض الله مخدوم رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد". وقدم التوصيات اللازمة للجمهور.
وفي نفس اليوم أقيمت في المدرسة الاسلامية المتوسطة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" بمدينة نوكوس الحوار العلمي مع الطلاب بمشاركة الشيخ علي جان قاري فيض الله مخدوم.
وخلال اللقاء تلقى طلاب المدرسة الإجابات المفصلة على أسئلتهم حول تجويد القرآن.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.