كانت مدينة طشقند أعلنت عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي عام 2007.
عادة تعلن منظمة التعاون الإسلامي ثلاثا من مدن العالم عاصمة للثقافة الإسلامية واحدة منها من المدن العربية والثانية من آسيا والأخرى من مدن البلدان المسلمة في إفريقيا.
وقد أبرم مؤتمر وزراء الخارجية للمنظمة مدن بخارا والقاهرة وباماكو عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2020.
ومن التاريخ ظلت مدينة بخارا عاصمة لثقافة الإسلامية وكانت تسمى قبة الإسلام. وإعلان مدينة بخارا عاصمة للثقافة الإسلامية يكون مصداقا لدور المديننة وإسهامات العلماء الذين نشأوا بها في الحضارة الإسلامية منذ العصور القديمة.
أعظم جان عبد الرحمنوف
مدرس قسم دراسة الثقافة الإسلامية أيسيسكو للجامعة الإسلامية
تشهد العلاقات بين أوزبكستان وعمان تطورا سريعا في مختلف المجالات. وعلى وجه الخصوص فإن كبار العلماء في السلطنة ينشطون دائمًا في الفعاليات الدولية المرموقة التي تقام في بلادنا.
وعلى وجه الخصوص عضو مجلس الاعيان ببرلمان عمان – مجلس الدولة عضو مجلس الشيوخ رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية البروفيسور الدكتور محمد بن سعيد بن عمار الهاجري وذلك بتاريخ 15-16 أكتوبر في طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" شارك في المؤتمر العلمي والعملي الدولي.
- عند والدي مكتبة كبيرة. وقضيت طفولتي هناك. وصحيح أن معظم الكتب كانت من أعمال العلماء الذين أتوا من ماوراء النهر. إن جزءًا كبيرًا من المصادر المتعلقة بالعقيدة والفقه والحديث وغيرها من المجالات المختلفة ينتمي إلى علماء هذا البلد. ولذلك فإن شعبنا يعرف علماء هذه المنطقة ويحترمهم جيداً.
علاوة على ذلك فإن جميع الخبراء الذين زاروا المؤتمر اليوم نشأوا وتعلموا أسرار العلم من خلال قراءة كتابات العلماء من ماوراء النهر.
محرمة بيرماتوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.