كانت مدينة طشقند أعلنت عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي عام 2007.
عادة تعلن منظمة التعاون الإسلامي ثلاثا من مدن العالم عاصمة للثقافة الإسلامية واحدة منها من المدن العربية والثانية من آسيا والأخرى من مدن البلدان المسلمة في إفريقيا.
وقد أبرم مؤتمر وزراء الخارجية للمنظمة مدن بخارا والقاهرة وباماكو عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2020.
ومن التاريخ ظلت مدينة بخارا عاصمة لثقافة الإسلامية وكانت تسمى قبة الإسلام. وإعلان مدينة بخارا عاصمة للثقافة الإسلامية يكون مصداقا لدور المديننة وإسهامات العلماء الذين نشأوا بها في الحضارة الإسلامية منذ العصور القديمة.
أعظم جان عبد الرحمنوف
مدرس قسم دراسة الثقافة الإسلامية أيسيسكو للجامعة الإسلامية
في الفترة من 17 إلى 18 أكتوبر من هذا العام سيعقد في مدينة ترمذ مؤتمر علمي دولي مرموق حول موضوع "دور التراث العلمي للإمام الترمذي في الحضارة الإسلامية ".
ويشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 50 من قادة المنظمات الدولية المؤثرة والشخصيات الدينية والمفتين والعلماء المشهورين من حوالي 10 دول في العالم مثل تركيا وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة والهند وقيرغيزستان.
وسيبدأ المؤتمر الذي يهدف إلى الكشف عن الجوهر الحقيقي للقضايا المهمة أعماله في 17 تشرين الأول/أكتوبر في قاعة المؤتمرات بمركز الإمام الترمذي الدولي للأبحاث.
وينقسم المؤتمر إلى 4 فروع.
وفي اليوم الثاني من المؤتمر سيقوم المشاركون بزيارة أضرحة الإمام الترمذي والحكيم الترمذي بالإضافة إلى الأماكن الرائعة الموقعة في محافظة سرخاندريا.
https://t.me/Imam_Termiziy/11742.