كانت مدينة طشقند أعلنت عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي عام 2007.
عادة تعلن منظمة التعاون الإسلامي ثلاثا من مدن العالم عاصمة للثقافة الإسلامية واحدة منها من المدن العربية والثانية من آسيا والأخرى من مدن البلدان المسلمة في إفريقيا.
وقد أبرم مؤتمر وزراء الخارجية للمنظمة مدن بخارا والقاهرة وباماكو عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2020.
ومن التاريخ ظلت مدينة بخارا عاصمة لثقافة الإسلامية وكانت تسمى قبة الإسلام. وإعلان مدينة بخارا عاصمة للثقافة الإسلامية يكون مصداقا لدور المديننة وإسهامات العلماء الذين نشأوا بها في الحضارة الإسلامية منذ العصور القديمة.
أعظم جان عبد الرحمنوف
مدرس قسم دراسة الثقافة الإسلامية أيسيسكو للجامعة الإسلامية
أخبرنا لكم في وقت سابق، ببدء الموسم الجديد لـ «العمرة - 2024»، ومغادرة الدفعة الأولى من المعتمرين إلى الأرض المباركة.
وأمضى هؤلاء الحجاج 3 أيام في الفندق "جراند الشهباء" الحديث بالمدينة المنورة، في الزيارة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و الروضة الشريفة والمزارات المقدسة والمسجد النبوي.
وبعد ذلك أدت الدفعة الأولى من المعتمرين الأوزبكيين نية العمرة في مسجد ذي الحليفة بالمدينة النبوية ثم توجهوا إلى مكة في حافلات حديثة بالإحرام الأبيض.
ومعتمرنا الذين قطعوا مسافة 460 كيلومترًا بين المدينتين المقدستين في 5-6 ساعات بسرعة متوسطة تم استقبالهم باحترام كبير من قبل ممثلي مجموعة العمل والشركة "مرمرة" ال.
وبمجرد دخول مواطنينا إلى الفندق "الأيام النخبة" الرائع تم الترحيب بهم بحرارة وحسن المعاملة بماء زمزم والتمور والحلويات والزهور والهدايا.
وبعد الاستمتاع بالطعام اللذيذ الذي أعده الطباخين المهرة توجه معتمرنا الذين إستقروا غرفهم في الفنادق الحديثة برفقة رؤساء المجموعة إلى المسجد الحرام وبدأوا في أداء مناسك العمرة ملبيا مثل طواف بيت الله والسعي.
ونسأل الله عز وجل أن يجعل رحلة معتمرنا سعيدة ومباركة وأن يتقبل عمرتهم وأن يرزقنا جميعا فرصة الدعاء بالقرب من بيت الله!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.