كانت مدينة طشقند أعلنت عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي عام 2007.
عادة تعلن منظمة التعاون الإسلامي ثلاثا من مدن العالم عاصمة للثقافة الإسلامية واحدة منها من المدن العربية والثانية من آسيا والأخرى من مدن البلدان المسلمة في إفريقيا.
وقد أبرم مؤتمر وزراء الخارجية للمنظمة مدن بخارا والقاهرة وباماكو عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2020.
ومن التاريخ ظلت مدينة بخارا عاصمة لثقافة الإسلامية وكانت تسمى قبة الإسلام. وإعلان مدينة بخارا عاصمة للثقافة الإسلامية يكون مصداقا لدور المديننة وإسهامات العلماء الذين نشأوا بها في الحضارة الإسلامية منذ العصور القديمة.
أعظم جان عبد الرحمنوف
مدرس قسم دراسة الثقافة الإسلامية أيسيسكو للجامعة الإسلامية
انعقد في الفترة من 29 إلى 30 يوليو من هذا العام في القاهرة المؤتمر الدولي حول " الفتوى والبناء الأخلاقي في عالم متسارع ". وحضره الشخصيات الحكومية والعامة رفيعة المستوى وعلماء بارزون وزعماء دينيون وممثلون عن هيئات الفتوى من أكثر من 100 دولة.
وبدعوة من مفتي مصر الدكتور شوقي إبراهيم علام، شارك النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حامدجان داملا إيشمتبيكوف في هذا الحدث المرموق.
وقد أولي المؤتمر الدولي اهتماماً خاصاً إلى أن الفتاوى الصادرة عن علماء الدين تلعب دوراً مهماً في توجيه الناس والمجتمعات إلى الطريق الصحيح وتكوين الأخلاق الرفيعة.
وفي هذا المؤتمر، تبادل العلماء وخبراء في المجال من مختلف البلدان الآراء حول هذا الموضوع من خلال محاضراتهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.