كانت مدينة طشقند أعلنت عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي عام 2007.
عادة تعلن منظمة التعاون الإسلامي ثلاثا من مدن العالم عاصمة للثقافة الإسلامية واحدة منها من المدن العربية والثانية من آسيا والأخرى من مدن البلدان المسلمة في إفريقيا.
وقد أبرم مؤتمر وزراء الخارجية للمنظمة مدن بخارا والقاهرة وباماكو عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2020.
ومن التاريخ ظلت مدينة بخارا عاصمة لثقافة الإسلامية وكانت تسمى قبة الإسلام. وإعلان مدينة بخارا عاصمة للثقافة الإسلامية يكون مصداقا لدور المديننة وإسهامات العلماء الذين نشأوا بها في الحضارة الإسلامية منذ العصور القديمة.
أعظم جان عبد الرحمنوف
مدرس قسم دراسة الثقافة الإسلامية أيسيسكو للجامعة الإسلامية
في 24 يناير من هذا العام أطلق صندوق "وقف" الخيري القوافل الخيرية المحملة بمواد غذائية، ملابس، أدوات تعليمية، كتب تثقيفية، وأجهزة منزلية، بهدف إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة ذات دخل محدود ومحتاجة.
وشهد مراسم انطلاق هذه القافلة الخيرية النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حامدجان داملا إيشماتبيكوف ومديرالصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي عيسى خان عبدالله يوف إلى جانب المسؤولين وممثلين من وسائل الإعلام.
وخلال الحدث تم الإشادة بمبادرات رئيس الدولة لدعم الفئات الاجتماعية المحتاجة والجهود المستمرة في رعاية ذوي الإعاقة والأسرالفقيرة. كما تم التأكيد على أن مساعدة المحتاجين والاهتمام بذوي الإعاقة ورعاية الفقراء والمساكين تُعد من الأعمال الصالحة في ديننا الإسلامي.
وأشار مدير الصندوق إلى أن القافلة الخيرية ستقدم للأسر المحتاجة، والأيتام، وذوي الإعاقة، مواد غذائية، الملابس، الأحذية، الدراجات الهوائية، كتبًا، فحمًا، أجهزة تدفئة، وأجهزة منزلية. وأوضح أن ممثلي الصندوق سيعملون خلال ثلاثة أيام على إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة محتاجة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.