قامت فرقة التصوير لقناة "Travelxp" الهندية بزيارة إلى أوزبكستان للتعاون مع لجنة تطوير السياحة لجمهورية أوزبكستان وسفارة أوزبكستان في الهند لتعميم ونشر العلامة السياحية الوطنية لأوزبكستان في الخارج.
وفقا للخبر الذي جاء من لجنة تطوير السياحة إن الهدف الأساسي من الزيارة إعداد فيلم عن قدرات أوزبكستان السياحية الثرية وبثه عبر التلفيزيون خلال سنة 2018.
تتكون فرقة التصوير من خمسة أشخاص وكانت في أوزبكستان في 12-23 ديسمبر وتم تصوير المعالم الأساسية في مدينة طشقند بما فيها من الأماكن التاريخية وبرج طشقند وميدان الاستقلال ومحطة السكة الحديدية والمدن التاريخية الأخرى مثل سمرقند وشهرسبز وبخارا وخيوة وغيرها.
وهنا تجدر الأشارة إلى أن "Travelxp" قناة تلفيزيونية خاصة وبدأت أعمالها في سنة 2011 وهي تشتغل في مجال السياحة بالتحديد. إن برامج القناة تبث عبر التلفيزيون الهندي وقنوات كابل في الهند وإلى البلاد الخارجية عبر قنوات الأقمار الصناعية باللغات الهندية والإنجليزية والتميلية والبنكالية والتايلاندية والإسبانية والألمانية والفرنسية والعربية والفارسية والصينية.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.