قامت فرقة التصوير لقناة "Travelxp" الهندية بزيارة إلى أوزبكستان للتعاون مع لجنة تطوير السياحة لجمهورية أوزبكستان وسفارة أوزبكستان في الهند لتعميم ونشر العلامة السياحية الوطنية لأوزبكستان في الخارج.
وفقا للخبر الذي جاء من لجنة تطوير السياحة إن الهدف الأساسي من الزيارة إعداد فيلم عن قدرات أوزبكستان السياحية الثرية وبثه عبر التلفيزيون خلال سنة 2018.
تتكون فرقة التصوير من خمسة أشخاص وكانت في أوزبكستان في 12-23 ديسمبر وتم تصوير المعالم الأساسية في مدينة طشقند بما فيها من الأماكن التاريخية وبرج طشقند وميدان الاستقلال ومحطة السكة الحديدية والمدن التاريخية الأخرى مثل سمرقند وشهرسبز وبخارا وخيوة وغيرها.
وهنا تجدر الأشارة إلى أن "Travelxp" قناة تلفيزيونية خاصة وبدأت أعمالها في سنة 2011 وهي تشتغل في مجال السياحة بالتحديد. إن برامج القناة تبث عبر التلفيزيون الهندي وقنوات كابل في الهند وإلى البلاد الخارجية عبر قنوات الأقمار الصناعية باللغات الهندية والإنجليزية والتميلية والبنكالية والتايلاندية والإسبانية والألمانية والفرنسية والعربية والفارسية والصينية.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.