قد اتخذت خطوة هامة لتزويد خبرة المعلمات الدينية في الأحياء في محافظة سمرقند وهي أنه تقام محاضرة بشأن الأمور الإسلامية في مقر ممثلية إدارة المسلمين بحضور المعلمات في الأحياء.
إن هذه الخطوة اتخذت بمبادرة نائبة رئيس أئمة المحافظة لشؤون النساء ناز بُوي تيميروفا وستتعلم المعلمات في هذه المحاضرات أسس العقائد الإسلامية الصحيحة وسيطلعن على مغزى الإصلاحات الجارية في البلاد والمعلومات اللازمة لمكافحة التشدد ومظاهر الفساد والبدع.
ويلقي المحاضرات رئيس أئمة الحافظة ونائبه ونائبة رئيس الأئمة لشئون النساء ناز بوي تيميروفا في الموضوعات المتعلقة بالمسائل المهمة في الأيام الراهنة ويقدمون لهن توجيهات هامة.
حاليا قد انطلقت دروس معلمات النساء لمدينة سمرقند ومن بداية سنة 2018 ستبدأ دروس لمعلمات النساء للنواحي الأخرى.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.
أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.
ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.
"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.
وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.
وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.
" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" - قال السيد / إمام الدين حسين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.