قد اتخذت خطوة هامة لتزويد خبرة المعلمات الدينية في الأحياء في محافظة سمرقند وهي أنه تقام محاضرة بشأن الأمور الإسلامية في مقر ممثلية إدارة المسلمين بحضور المعلمات في الأحياء.
إن هذه الخطوة اتخذت بمبادرة نائبة رئيس أئمة المحافظة لشؤون النساء ناز بُوي تيميروفا وستتعلم المعلمات في هذه المحاضرات أسس العقائد الإسلامية الصحيحة وسيطلعن على مغزى الإصلاحات الجارية في البلاد والمعلومات اللازمة لمكافحة التشدد ومظاهر الفساد والبدع.
ويلقي المحاضرات رئيس أئمة الحافظة ونائبه ونائبة رئيس الأئمة لشئون النساء ناز بوي تيميروفا في الموضوعات المتعلقة بالمسائل المهمة في الأيام الراهنة ويقدمون لهن توجيهات هامة.
حاليا قد انطلقت دروس معلمات النساء لمدينة سمرقند ومن بداية سنة 2018 ستبدأ دروس لمعلمات النساء للنواحي الأخرى.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.